كشفت صحيفة (هآرتس) أن حكومة الكيان الصهيوني صادقت منذ مؤتمر أنابوليس الذي عُقِد في الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي على بناء 7974 شقة في الأحياء المغتصبة الواقعة وراء الخط الآخر في القدس الشرقية المحتلة، وتأتي أعمال البناء في المغتصبات؛ على الرغم من تكرار إيهود أولمرت تعهده بتجميد البناء في المغتصبات قبل وأثناء وبعد مؤتمر أنابوليس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة الإقليمية للتنظيم والبناء في منطقة القدس صادقت الأسبوع الماضي على مخطط بناء جديد في القدس الشرقية، ووصفته الصحيفة بأنه أحد أكبر مشاريع البناء الاحتلالي في السنوات الأخيرة، وبحسب المخطط فإنه سيتم بناء 1300 شقة عند مشارف الحي المحتل "رمات شلومو" لليهود المتدينين والمحاذي لضاحية بيت حنينا في شمال القدس، ويوجد في الحي المحتل "رمات شلومو" اليوم 2000 شقة!.

 

يُذكر أن أولمرت طالب في أعقاب احتجاج أمريكي على أعمال بناء في الحي المحتل "هار حوماة" في منطقة جبل أبو غنيم في جنوب القدس الشرقية بأن يُعرض أمامه مسبقًا كل مشروع بناء في الأحياء المغتصبة في القدس الشرقية والضفة الغربية، وقالت (هآرتس) إنه في أعقاب تعليمات أولمرت فإنه بالإمكان الاستنتاج أن أولمرت صادق أيضًا على مخطط البناء الجديد في "رمات شلومو".

 

وأضافت الصحيفة أنه مع المصادقة على مخطط البناء في "رمات شلومو" يصل حجم أعمال البناء في مغتصبات القدس الشرقية منذ مؤتمر أنابوليس إلى 7974 شقة، ونقلت (هآرتس) عن المستشار القانوني لجمعية "عير عاميم" داني زايدمان قوله: إن أعمال البناء هذه تجري بوتيرة سريعة جدًّا لم تشهد السنوات الماضية مثلها؛ فقد صادقت إسرائيل خلال الأعوام 2002م و2006م على بناء 1600 شقة، وادعى المتحدث باسم بلدية القدس أن المصادقة على مخطط البناء الجديد جاء إثر وجود حاجة بسبب التزايد الطبيعي للمغتصبين.