أعلنت مصادر طبية أن ثلاثةً من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أُصيبوا بجروح متوسطة بعدما أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخين تجاههم الساعة الرابعة فجر اليوم، فيما نجت مجموعة أخرى من قصف مماثل عند الساعة السادسة والنصف صباحًا.
وذكرت المصادر أن عشر دبابات وخمس جرافات عسكرية صهيونية توغلت انطلاقًا من بوابة السريج في منطقة القرارة شرق خان يونس وسط قصف عنيف وتحليق مكثف للطائرات الصهيونية التي لم تمنع مجاهدي القسام من التصدي للعدوان.
وأكدت "كتائب القسام" عن خوض اشتباكاتٍ مباشرة مع قوات الاحتلال وتفجير عبوتين ناسفتين أرضيتين في آليتين صهيونيتين متوغلتين شرق القرارة، وإطلاق قذيفتي "هاون" وأربع قذائف "آر بي جي".
وأكدت الكتائب أن ذلك يأتي في إطار "تصديها المستمر وردّها على التوغلات الصهيونية على الحدود الشرقية لقطاع غزة الصامد"، مشددةً على أنها "ستواجه الاحتلال الغاصب بكل ما بحوزتها من وسائل، وأنها ستواصل ضرب المواقع الصهيونية العسكرية والبؤر الاغتصابية المحيطة بقطاع غزة ردًّا على العدوان المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، وأن دماء شهداء الشعب الفلسطيني لن تضيع هدرًا بإذن الله تعالى"، كما قالت.
واعترفت قوات الاحتلال بإصابة أحد جنودها بجروح متوسطة جرَّاء تعرضه لإطلاق النار من قبل مجاهدي القسام، وذكرت الإذاعة العبرية أنه تم نقل الصهيوني الجريح إلى المستشفى بطائرةٍ مروحية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال جرفت مساحاتٍ واسعةً من الأراضي الزراعية، وإن تلك القوات بدأت بالتقهقر تحت ضربات المقاومة.
من ناحيةٍ أخرى كان مسئول بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة أكد أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة لمدة ثلاثة أيامٍ هذا الأسبوع للسماح بعبور مئات الفلسطينيين من المرضى وأصحاب الإقامات والعالقين على الجانب المصري.
وأضاف المسئول الفلسطيني أنه من المنتظر أن يتم فتح المعبر اليوم الأحد بشكلٍ استثنائي للسماح بعودة عدد من المرضى الفلسطينيين الذين أنهوا علاجهم بالمستشفيات المصرية.