دعا الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، والرئيس نبيه بِرِّي رئيس مجلس النواب اللبناني، القيادات العربية للتفرُّغ للملف الفلسطيني والعمل على إعادة القيادات الفلسطينية إلى طاولة الحوار الفلسطيني برعاية عربية، وخاصةً في أعقاب حل الأزمة اللبنانية الداخلية.

 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين هنَّأ فيه بحر الرئيس بِرِّي بعودة الأمن والاستقرار إلى لبنان والتوصل إلى اتفاق الدوحة الذي أثبت قدرة القيادات اللبنانية على الوصول إلى حلٍّ لأزمتهم الداخلية.

 

وأوضح بحر أن الشعب الفلسطيني يتوقَّع دورًا عربيًّا حقيقيًّا للضغط على الرئيس محمود عباس وقيادة حركة حماس للجلوس على طاولة المفاوضات وحل الأزمة الفلسطينية في ظل ما يواجه الشعب الفلسطيني من حصار وتمزُّق يقسِّم الشعب الفلسطيني.

 

وأكد بحر أن المجلس التشريعي الفلسطيني يواصل جهوده لرأب الصدع الفلسطيني الداخلي، إلا أنه ينتظر دورًا عربيًّا حقيقيًّا لإطلاق حوار فلسطيني داخلي دون تدخُّلٍ من أي طرف خارجي.

 

من جانبه أكد نبيه بِرِّي أنه سيبذل كلَّ جهدٍ ممكنٍ للتفرُّغ للقضية الفلسطينية، ودعا القيادات العربية وجامعة الدول العربية إلى البدء في تحرُّكٍ عاجلٍ وسريعٍ لحل الأزمة الفلسطينية الداخلية، مؤكدًا أنه ليس هناك مستحيل؛ "فقد توفَّرت الإرادة عند القيادات اللبنانية خلال أيام وتمكَّنَّا من التوصل إلى اتفاقٍ تاريخي أخرج لبنان وأنقذها من الخيارات الأسوأ".

 

وأشار بِرِّي إلى أن الوضع الفلسطيني يحتاج إلى موقف عربي مُوحَّد يواجه الحصار الظالم على قطاع غزة، ويعمل في نفس الوقت على توحيد الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي".

 

وأكد الطرفان في حديثَيهما عمق العلاقات الفلسطينية اللبنانية، وتوحُّد الدم بين أبناء الشعبَين الفلسطيني واللبناني، وأنهما سيعملان على توثيق العلاقات بين الجانبين.