أعلن خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتقاء شهيد فلسطيني وإصابة 13 في مسيرة كسر الحصار أثناء اتجاههم إلى معبر المنطار شرق مدينة غزة.

 

وأوضح أن الوضعَ في غايةِ الصعوبة أمام الصمت العربي رغم إطلاق النار الكثيف من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني، وأضاف أن أزمةَ الوقود ما زالت مستمرة؛ مما أدَّى إلى وقوف العديد من سياراتِ الإسعاف لعدم وجود اللازم لسيرها لإنقاذ المرضى.

 

وأكد مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس أن الحركة تُحمِّل العدو الصهيوني كل تداعيات الإصابة في هذه المسيرة السلمية، موضحًا أن استمرار العدو في حصاره يعني انفجارَ قطاع غزة بأكمله في وجه العدو.

 

وأعلن أنه على كل الدول المشاركة في الحصار أن تتحمَّل المسئوليةَ الكاملةَ الناتجة عن حصارها لقطاع غزة، موضحًا أن حالة السكوت واللا حرب ليست واردةً في قاموس حركة حماس، خاصةً في ظل الصمت العربي الفاضح.

 

وأضاف أن حالة السكوت تعتبر تواطؤًا من قِبل أطراف عديدة، ليس أمام الشعب الفلسطيني سوى الدفاع عن نفسه في مقابلها، مؤكدًا أن الشعبَ الفلسطيني لن يقبل أن يموت صامتًا، مطالبًا بفتح معبر رفح؛ إنقاذًا للأوضاع الفلسطينية ومن أجل تهدئة الموقف في غزة.