ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جرَّاء العدوان الصهيوني المتواصل في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى خمسة شهداء، ثلاثة منهم من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام".

 

فقد أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد المجاهد في "كتائب القسام" زايد أبو وادي (23 عامًا) مساء اليوم الثلاثاء 20/5/2008م، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها في قصف صهيوني في وقتٍ سابقٍ اليوم خلال التصدي لقوات الاحتلال التي توغلت في حي الزيتون وأدَّى القصف في حينه إلى استشهاد القسامي محمد خميس عودة (28 عامًا).

 

وبارتقاء الشهيد الجديد يرتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني على القطاع منذ ساعات الصباح إلى أربعة شهداء و11 جريحًا، وإلى خمسة شهداء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية باستشهاد فلسطيني في الضفة.

 

وأكدت مصادر متطابقة في "كتائب القسام" ومستشفى الشفاء بعزة استشهاد المجاهد القسامي محمد خميس أبو عودة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بعدما أطلقت طائرة صهيونية صاروخًا واحدًا تجاههم خلال تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة شرق حي الزيتون.

 

وهذه الغارة هي الثانية التي تنفذها قوات الاحتلال شرق حي الزيتون؛ حيث أُصيب ظهر اليوم الثلاثاء مجاهدان من "كتائب عز الدين القسام" في قصفٍ مماثل.

 

وفي السياق ذاته؛ تصدى مجاهدو "القسام" لقوات الاحتلال التي توغلت في المنطقة بعددٍ كبيرٍ من الآليات الصهيونية العسكرية واستهدفوا جرافة بقذيفتي "آر بي جي" وتجمع القوات المتوغلة بأربع قذائف "هاون"، فيما تقوم قوات الاحتلال بأعمال تجريف واسعة بالمنطقة.

 

وفي وقتٍ سابقٍ ظهر اليوم الثلاثاء؛ أعلنت مصادر طبية عن استشهاد مواطن فلسطيني ثانٍ برصاص قوات الاحتلال الصهيونية، شرق منطقة جحر الديك (وسط قطاع غزة)؛ وذلك بعد ساعاتٍ من استشهاد طفل فلسطيني، بقذيفة مدفعية صهيونية استهدفته مع مجموعة من المواطنين شمال القطاع.

 

وذكرت المصادر أن الشهيد ويدعى علي الدحدوح (32 عامًا)، استشهد برصاصة تمركزت في منطقة الرأس، أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني عليه أثناء مروره بسيارته في منطقة شرق جحر الديك.

 

وكان فتى فلسطينيٌّ قد استشهد وأُصيب آخر صباح اليوم في قصف مدفعي صهيوني على تجمع للمواطنين في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، وأوضحت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان أن الفتى مجد زياد أبو عوكل (13 عامًا)، وصل المستشفى أشلاء إلى جانب جريح آخر جرَّاء استهدافهم بصاروخ من نوع أرض- أرض، على دوار حمودة في بلدة بيت حانون.

 

ولفتت المصادر إلى أنها واجهت صعوبةً في التعرف على جثمان الشهيد؛ حيث إن رأسه انفصل عن جسده نتيجة القذيفة الصهيونية، ولم تتأكد من هويته إلا من قِبل ذويه الذي وصلوا إلى المستشفى.

 

وكان جنود الاحتلال الصهيوني قد أطلقوا النار على فتى فلسطيني، مساء الإثنين (19/5/2008م)، أثناء مرور جنود الاحتلال على حاجز حواره جنوب نابلس (شمال الضفة الغربية)؛ ما أدَّى إلى استشهاده، بعد أن منعت طواقم الإسعاف من الاقتراب، وبقي ينزف لأكثر من نصف ساعة إلى أن فارق الحياة.