نفى المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو وجودَ اتصالات بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والحكومة في غزة من جهة، وحكومة الاحتلال الصهيوني من جهة أخرى، واصفًا تصريحات مسئول صهيوني بهذا الصدد بأنها "ادعاءاتٌ فارغةٌ".

 

وكان نائب رئيس الوزراء الصهيوني حاييم رامون انتقد الحكومة برئاسة إيهود أولمرت، متهمًا إياها بأنها تقود مفاوضاتٍ مع حركة حماس، رغم أن هناك قرارًا حكوميًّا يحظر ذلك، وقال خلال اجتماع لحزب (كاديما) الوسطي الذي يرأسه أولمرت في البرلمان: "إننا نُجري مفاوضاتٍ مع حماس بما يناقض قرار الحكومة التي طلبت عدم إجراء أي تفاوض، طالما لم توافق حماس على الشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية"، على حد زعمه، وتابع رامون: "لا بد من وضع حدٍّ للاتصالات التي تجري مع حماس، والتحرك لمواجهة الإرهاب"، على حد تعبيره.

 

وقال النونو: "هذه ادِّعاءات لا أساس لها من الصحة، ونحن لا يوجد بيننا وبين الحكومة الصهيونية أيةُ اتصالات من أي نوع"، معتبرًا هذه الادِّعاءات محاولةً للإساءة إلى صورة الحكومة وحركة حماس، وتابع مشدِّدًا: نحن ننفيها (الاتصالات) جملةً وتفصيلاً".

 

كان رامون أعلن الأسبوع الماضي، مع 12 وزيرًا آخرين، تأييده إطلاق عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة من أجل القضاء على حماس وإنهاء سيطرتها على القطاع.