استشهد مجاهدان من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح طفيفة في قصف صهيوني استهدفهم بالقرب من مدرسة عمر بن عبد العزيز شرق حي الشجاعية بغزة قبيل منتصف ليل الخميس.

 

وأكدت مصادر في "كتائب القسام" استشهاد المجاهدين محمد عبد الله حرارة، وأحمد الملاحي، بعد أن استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني بصاروخ من طراز "أرض أرض" نقطة رباط متقدمة شرق غزة.

 

وقالت مصادر طبية إن الشهيدين وصلا إلى مجمع الشفاء الطبي أشلاء ممزقة، وأن رؤوسهم مفصولة عن أجسادهم من شدة القصف الصهيوني.

 

وكان أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم اثنان من مجاهدي "كتائب القسام" قد استشهدوا صباح الأربعاء (14/5) في توغلين لقوات الاحتلال جنوب وشمال قطاع غزة.

 

وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد هدد، عقب اجتماعه بالرئيس الأمريكي جورج بوش مساء الأربعاء، من أن جيشه سيوجه ضربة عسكرية لقطاع غزة إذا لم توقف "حماس" عمليات القصف.

 

وقال أولمرت: "إنه يأمل في أن لا تضطر إسرائيل إلى القيام بعملية ضد حماس بوسائل عسكرية لم تستخدمها بعد، بهدف وقف هذه العمليات المنطلقة من القطاع".

 

بدورها؛ ذكرت محافل سياسية صهيونية أن رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت قال للرئيس الأمريكي جورج بوش "إن إسرائيل تقترب من لحظة الحسم بالنسبة للقيام بعملية عسكرية في القطاع".