أكَّدت مصادر مطلعة أن عددَ الحالات المرضية التي غادرت قطاع غزة من خلال معبر رفح السبت الماضي، لم تتجاوز "140" حالةً مرضيةً من أصل قائمة جهَّزتها وزارة الصحة بغزة، تضم 586 مريضًا.

 

وأوضحت المصادر أن في قطاع غزة نحو 200 حالة إضافية غير التي ضمَّتها قائمة وزارة الصحة، ولم يكن لها متسع في القائمة المجهَّزة وَفْق أولوية السفر التي بُنيَت على أساس عدم توفُّر العلاج في غزة، خاصةً لمرضى السرطان والقلب.

 

أوضحت المصادر أنه، وبحسب الاتفاق مع مصر، كان من المفترض أن تغادر قطاع غزة السبت 550 حالة مرضية، بينما كان على المعبر ومنذ ساعات الصباح الأولى أكثر من 700 حالة مرضية.

 

وبحسب الاتفاق فإنه كان على الجانب المصري لجنة طبية مصرية نظرت شأن المرضى وقيَّمت حالاتهم المرضية، ولفتت إلى أن المعبر لم يفتح حتى الساعة الحادية عشرة؛ حيث وصلت اللجنة الطبية المصرية، في حين كان طاقم وزارة الصحة الفلسطينية موجودًا في المعبر منذ السابعة والنصف تقريبًا، للتأكُّد من صحة التحويلات وسلامة العملية أثناء خروج المرضى.

 

وقالت المصادر: "استمر تدفُّق المرضى حتى الرابعة من بعد ظهر السبت وإغلاق المعبر"، معربةً عن أملها في أن يعاد فتح المعبر لتخرج بقية الحالات المرضية، وألا تترك لتواجه مصير الموت في غزة، خصوصًا في ظل الحصار والتضييق.