وصف دومينك موبيزي أحد كبار المستشارين بمعهد العلاقات الدولية في فرنسا "إسرائيل" بأنها تخلط بين الوهم والأمل في نظرتها إلى مكانتها في الشرق الأوسط، وأنه ليس من مصلحتها أن تضع الملف الفلسطيني جانبًا، وأنه يجب عليها التوصل إلى هدنةٍ مع الفلسطينيين، ومن بينهم حماس؛ لأن الهدنةَ لا تكون بين طرفي سلامٍ بل بين طرفي حرب، وأن وضع حدٍّ للعمليات العسكرية لن يُمهِّد لخلق جيلٍ جديدٍ من "الإرهابيين".

 

وحذَّر دومينك "إسرائيل" في مقالةٍ نشرته اليوم بجريدة (الفاينانشال تايمز) بمناسبة قيام الذكرى 60 لقيام الكيان الغاصب بعنوان "إباء وإيذاء" من أن يخلط بين الأمل والوهم أو أن يحلم بأن تصبح سنغافورة الشرق الأوسط مع استمرار حربه العرقية والدينية مع "جيرانه" الفلسطينيين، مضيفًا أنه ما دام اليأس هو قدر الفلسطينيين فستظل المعجزة الصهيونية مثل السيمفونية الثامنة لشوبرت غير المكتملة.

 

وأشار دومنيك إلى أن 60 عامًا عند البشر هي سن النضج للإنسان، ولكنها ليست كذلك في عمر الدولة الصهيونية، فما زالت تعتبر مراهقًا ممزقًا بين الاعتزاز والضغينة أو بين الاستياء من جهة وبين الأمن والخوف من جهةٍ أخرى.