اعتصم عدد من نواب المجلس التشريعي في قطاع غزة، في خيمة نُصبت في ساحة التشريعي، وأعلنوا إضرابهم عن الطعام لمدة يوم واحد؛ رفضًا للحصار وتضامنًا مع أهالي القطاع المحاصرين.
وأكد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أن إضراب النواب بداية لتصعيد حقيقي سيقوم به أعضاء التشريعي من أجل الضغط لفك الحصار.
كما دعا بحر البرلمانيين العرب إلى التحرك واتخاذ مواقف شجاعة وقوية ضد الحصار، تمثِّل ضغطًا من أجل رفعه عن الشعب ونوابه المختطفين داخل السجون الصهيونية، وشدَّد على كسر الحصار والانفجار سيطال المحاصرين للقطاع في المنطقة بأكملها.
من جانبه اعتبر النائب فرج الغول أن هذا الإضراب يمثِّل موقفًا يواجه العالم الحر في القرن الواحد والعشرين، ويضعه أمام مسئولياته تجاه المليون والنصف المحاصرين داخل قطاع غزة، واعتبرها رسالةً إلى البرلمانيين الذين يقفون صامتين أمام اختطاف نصف النواب ومحاصرة الآخرين.
وشدَّد الغول على أن كتلة حماس ستعلن عن فعاليات نحو نقطة الانفجار الحقيقي في وجه من يحاصر الشعب الفلسطيني، وأنه إن لم يتم التحرك لفك الحصار فعليًّا فإن النواب سيخوضون الانفجار إلى جانب شعبهم المحاصر في قطاع غزة.
كما شارك في الاعتصام والإضراب عدد من المنظمات والهيئات والشخصيات الوطنية.