أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى على مشروعية كافة الأساليب والوسائل لفصائل المقاومة العربية والفلسطينية للإفراج عن الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني البغيض، والذين يتعرَّضون لأبشع ممارسات العدو الصهيوني من تعذيبٍ وضغطٍ نفسي وإرهاب منظم وسط صمت عربي وإسلامي وعالمي فظيع.

 

وطالب المركز في بيانٍ صدر عنه اليوم بمناسبة يوم الأسير العربي الذي يوافق 22/4 من كل عام بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال دون قيد أو شرط، خاصةً أن معظم هؤلاء الأسرى قضى سنين طويلة محرومًا من عائلته ومن أهله، كما يعاني معظمهم من أمراض نتيجة التعذيب القاسي الذي يتعرضون له.

 

وعبَّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن قلقه من استمرار اعتقال قرابة (56) أسيرًا عربيًّا وقرابة (11500) أسير فلسطيني في السجون الصهيونية، حيث يتعرض هؤلاء للإهانات اليومية والممارسات البشعة من قِبل إدارة السجون في أكثر من 28 سجنًا ومعتقلاً، يمارس فيها التعذيب الشديد برعاية وبمباركة الجهات الرسمية في دولة الاحتلال الصهيوني.

 

واتهم البيان الدول العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان العالمية بالتقصير الواضح تجاه قضية الأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال، وقال: إن هذا واضح من خلال عدم إيلاء هذه القضية الأهمية البالغة في المؤتمرات والقمم العربية وعدم إدراجها في جداول الأعمال التي تُطرح في تلك المؤتمرات والقمم المتنوعة.

 

وأكد البيان بهذه المناسبة الأليمة والمتجددة الدول العربية وأنظمتها الرسمية، وكذلك الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة المؤسسات والمنظمات التي تعنى بحقوق الأسرى والإنسان على ضرورة تفعيل قضية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل على الإفراج عنهم بكافة الوسائل وإعادتهم إلى أهلهم بأقصى سرعة ممكنة.

 

وأشاد بصمود الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال ودعاهم إلى الوحدة وإلى التكاتف أمام هذه الغمة التي ستزول بإذن الله تعالى، مشددًا على أن الفرج قاب قوسين أو أدنى.