في واحدة من أكبر السقطات السياسية أعلن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية أن مصر ترغب في تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بدون حركة حماس حتى لا تكون قيدًا على التوصل لاتفاق تسويةٍ شاملةٍ في ظل برنامجها المقاوم.

 

وأشار بحسب ما نشرته جريدة "الجمهورية" في اجتماعه مع أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى أنه في حال توصل السلطة الفلسطينية إلى اتفاق تسويةٍ شاملةٍ مع الكيان الصهيوني سيتم طرح هذا الاتفاق على الشعب الفلسطيني في استفتاءٍ شعبي في سلامٍ تام، مضيفًا أنه إذا رفض فعليه أن يتحمل الكارثة التي أوقع فيها نفسه.

 الصورة غير متاحة

د. سامي أبو زهري

 

يأتي هذا الاتفاق بالمخالفة إلى تأكيدات النظام المصري المتكررة على عدم التدخل في الشأن الفلسطيني أو الضغط على الشعب الفلسطيني لإجباره على أي اتفاق.

 

وفي أول رد فعلٍ على تصريحات أبو الغيط أكد د. سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس أن تصريحات أبو الغيط غير مقبولة، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في هذه التصريحات.

 

وأشار في تصريحات لفضائية "الجزيرة" إلى أنَّ مثل هذه التصريحات لا تُمهِّد أجواءً للمصالحة الفلسطينية، وتعني أن وزيرَ الخارجية المصري ضد الشرعية التي حصلت عليها حماس عبر انتخاباتٍ نزيهة، مؤكدًا رفض الحركة الاستفتاء على حقوق الشعب الفلسطيني.