كشفت صحيفة "معاريف" الصهيونية عن مدى اهتمام الاستخبارات الصهيونية بالرأي العام الفلسطيني حول المرشَّح القادم لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، مشيرةً إلى استعانة المخابرات باستطلاعات الباحثين الفلسطينيين ذات المصداقية الكبيرة مثل الدكتور خليل الشقاقي.
وأكَّدت الصحيفة أن تقديرات الاستخبارات تشير إلى أنه رغم الوضع الصعب في قطاع غزة عقب الحصار الاقتصادي والقتال المتواصل، فإن هناك "احتمالاً معقولاً" أن تفوز حماس أيضًا في الانتخابات التي ستُعقد في فبراير القادم.
ونقلت عن مصادرها أن محافل الاستخبارات تعتقد أن حركة "فتح" منشقَّة على نفسها، وتجد صعوبة في إنعاش مكانتها في الرأي العام الفلسطيني، بما في ذلك منطقة الضفة، مضيفةً أنه فضلاً عن ذلك يوجد في جهاز الأمن الصهيوني من يرى أن الإحساس بمفهوم حماس الذي يقول إن طريق الكفاح وليس المفاوضات هو الطريق السليم الذي يحقِّق لهم الإنجازات يتعزَّز داخل الرأي العام الفلسطيني.
وأضافت أن هناك مخاوفَ كبيرةً في جهاز الأمن من سيطرة حماس على الضفة أيضًا، مشيرةً إلى ما قاله غادي شماني قائد المنطقة الوسطى السابق: "لولا النشاط الدائم من الجيش والمخابرات "الإسرائيلية"، كانت حماس ستسيطر منذ زمنٍ على الضفة مثلما فعلت في غزة".