قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيانٍ صحفي صادر عنها في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني: "إن قضية أسرانا وأسيراتنا الأبطال على سُلَّم أولوياتنا، وكافة الخيارات مفتوحة أمام رجال المقاومة الفلسطينية المجاهدة، وعلى رأسهم كتائب الشهيد عز الدين القسام لتحريرهم من سجون الاحتلال، مهما كلَّف ذلك من ثمن وبذل للأنفس".

 

وناشدت الحركة المجتمع الإسلامي والعربي والدولي والبرلمانات والمؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر تبنِّيَ قضية الأسرى والعمل على فضح الانتهاكات بحقهم في سجون الاحتلال، وبذل الجهود من أجل ضمان الإفراج العاجل عنهم.

 

كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني المرابط والأمة العربية والإسلامية إلى التكافل مع أهالي الأسرى ورعايتهم للتخفيف من معاناتهم؛ وفاءً للأسرى المجاهدين وتضحياتهم خلف قضبان الأسر؛ فمَن خلَّف مجاهدًا في أهله كان له أجر مثل أجره.

 

وناشدت الحركة في بيانها المؤسسات الإعلامية الدولية والعربية إعطاءَ قضية الأسرى أهميةً كبيرة، وتفعيلَ قضيتهم ومعاناتهم في المنابر الإعلامية بكافة مسمياتها وأنواعها، وفضحَ الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحقهم أمام شعوب العالم.

 

وطالبت حكومةَ رام الله بإطلاق سراح المعتقلين في سجونها، والتوقف عن ملاحقة أبناء المقاومة والتحقيق معهم وتسليم المعلومات المجانية عن خلاياها للاحتلال عبر التنسيق الأمني الذي يوجِّه طعناته الغادرة في ظهر المقاومة ورجالها.

 

وشدَّدت الحركة على ضرورة أن تقوم سلطة رام الله بوقف مفاوضاتها العبثية التي تجريها مع حكومة الإرهاب الصهيوني في الوقت الذي تمارس فيه الإجرام وترتكب المجازر وتفرض الحصار على أبناء شعبنا وتعتقل الأطفال والنساء والشيوخ يوميًّا، وتدعي سعيها لإحلال ما يُسمَّى بالسلام في المنطقة.

 

وفي ختام البيان وجَّهت حماس التحيةَ إلى الأسرى والأسيرات في سجون, مبشِّرةً إياهم بأن موعد النصر قريب.

 

ومن جانبها وصفت حركة الجهاد الإسلامي في بيانٍ لها يوم الأسير بأنه يومٌ لحشد الهمم والطاقات وإحياء الجهود من أجل تحريرهم وعودتهم إلى أهاليهم، مؤكدةً أنه واجب وأمرٌ إلزامي؛ فهو يوم الوفاء لهؤلاء الأبطال.

 

كما أكَّدت الحركة في بيانها أن سياسات الاحتلال العدوانية لن تدفع إلا إلى مزيدٍ من المقاومة والجهاد للرد على العدوان وتكثيف الجهد والمزيد من المحاولات الهادفة إلى تحرير الأسرى.

 

كما ندّدت الحركة باستخدام ذوي الأسرى كوسيلةٍ للضغط من أجل انتزاع الاعترافات، داعيةً دعاة القانون وحماية حقوق الإنسان إلى القيام بمسئولياتهم وعدم التغاضي عن انتهاكات الاحتلال وجرائمه التي تتعمَّد سياسة النَّيل من الأسرى وإذلالهم وانتهاك كرامتهم.