أكَّد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أنَّ الكمين الذي نفَّذته الكتائب اليوم ما هو إلا الخطوة الأولى لبداية انفجار غزة.
وشدَّد في تصريحٍ له عبر فضائية "الأقصى" على أن محاولات العدو حصار غزة وتجويعها لن تنالَ من كرامة شعب غزة وإرادته، وأنها لن تجلب للصهاينة سوى المزيد من الموت على أيدي المقاومة.
وفي تحدٍّ لكل من يراهن على انكسار غزة وتركيعها وصف أبو عبيدة مراهنتهم بأنها أبعد من الأحلام، مؤكدًا أن هؤلاء لن يرجعوا إلا بالخيبة والحسرة والانكسار.
وعن تفاصيل العملية قال أبو عبيدة: نفَّذت الكتائب هذه العملية ضد مجموعةٍ من القوات الخاصة الصهيونية ما يعرف بلواء "جفعاتي"، والذي يعتبره العدو من قوات النخبة في جيشه.
وفي غزة أفادت وكالات الأنباء أن عددًا من الأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة أقاموا مقبرة جماعية على الحدود الفلسطينية المصرية لكافة الزعماء والقادة العرب؛ حيث وضعوا أعلامَ الدول العربية والإسلامية على كل قبر ليرمز إلى قائد تلك الدولة أو الجمهورية أو المملكة؛ وذلك بسبب صمتهم المطبق وشللهم التام حيال ما يحدث من حصارٍ وتضييقٍ وقتلٍ ومجازرَ وحصارٍ في قطاع غزة.