استمرت حركة المقاومة الاسلامية حماس في مطالبة العالم الدولي والعربي والإسلامي بتحمل مسئوليته أمام الحصار الخانق؛ الذي يمارَس ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على يد الكيان الصهيوني، في نفس الوقت الذي استمرَّ فيه دويُّ الرصاص وعمليات المقاومة والتصدي لعمليات الكيان الصهيوني.

 

فمن ناحيتها طالبت منى منصور عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حماس المجتمعَ الدوليَّ بتحمل مسئولياته أمام المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني؛ بسبب تشديد الحصار وإغلاق المعابر في قطاع غزة.

 

وأوضحت أن عدد المرضى الذين قضوا بسبب الحصار قد تجاوز (132) مريضًا، إضافةً إلى إغلاق العديد من المصانع والشركات والمؤسسات الاقتصادية، مشيرةً إلى أن عشرات الآلاف من طلبة المدارس والجامعات مهدَّدون بضياع عامهم الدراسي بسبب توقف المواصلات؛ نتيجة منع الاحتلال الصهيوني إدخال السولار إلى القطاع.

 

وأكدت أن الحصار الخانق المفروض هو جريمة جديدة وسياسة ظالمة بحقِّ الشعب الفلسطيني؛ بسبب اختياره لمن يمثله اختيارًا ديمقراطيًّا حرًّا نزيهًا، بناءً على برنامجٍ واضحٍ مبنيٍّ على التمسك بالثوابت وعدم التنازل أو التفريط بالحقوق الفلسطينية، مشدِّدةً على أن الحصار جائرٌ بكلِّ المقاييس الأخلاقية والسياسية والإنسانية.

 

 الصورة غير متاحة

قوافل الشهداء في غزة مستمرة

وعلى الصعيد الميداني استُشهد فجر اليوم 4 مجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، خلال التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شرق حي الشجاعية شرق غزة.

 

وكانت قوة صهيونية خاصة وقعت في كمين متقدم لكتائب "القسام" في وقت متأخر من مساء أمس شرق حي الشجاعية، واعترفت قوات الاحتلال بإصابة أحد الجنود الصهاينة، قبل أن تصل تعزيزاتٌ صهيونيةٌ وتندلع اشتباكاتٌ على شكل واسع في المنطقة.

 

وفي ساعات الفجر تمكَّن مجاهدو "القسام" من تفجير عبوتين (عبوة أفراد وعبوة أرضية) في اشتباك مسلح، وإطلاق قذيفة (آر بي جي) تجاه قوة خاصة صهيونية شرق حي الشجاعية بعد منتصف الليل.

 

كما استطاع مجاهدوها اقتحام موقع "بيئيري" الصهيوني، وأوقعوا قتلى وإصابات مباشرة في صفوف العدو بعد اشتباكاتٍ عنيفةٍ، واعترفت مصادر صهيونية بمقتل جنديين في الاشتباكات.