نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشكلٍ قاطعٍ صحَّة الأنباء التي ذكرتها جريدة (الأهرام)، التي زعمت أن مصر زوَّدت قطاع غزة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بـ9 ملايين لتر مكعب من الوقود الصناعي لتشغيل محطة كهرباء غزة، ونحو 5050 طنًّا متريًّا من غاز الطهي اللازم للاستخدام المنزلي، ونصف مليون لتر بنزين و4 ملايين لتر من الديزل اللازم لتشغيل المركبات وآبار المياه ومولدات الكهرباء.
واعتبر أيمن طه القيادي في حركة حماس أن ما نشرته الصحيفة يندرج في إطار محاولات البعض إقصاء مصر عن دورها، وإظهار الوضع وكأنه لا يوجد حصار على قطاع غزة، وأن ما يجري الحديث عنه من معاناة لا يعبِّر عن الواقع.
وأكَّد أن ما نشرته جريدة (الأهرام) المصرية الرسمية عارٍ من الصحة تمامًا، مشيرًا إلى أن مصر لم تُدخل أية كميات وقود لغزة، سواءٌ كان سولارًا أو بنزينًا أو وقودًا صناعيًّا أو غازَ طهي.
وأشار إلى أن السلطات المصرية سمحت قبل أسبوعين بإدخال بعض المساعدات الغذائية الإنسانية لسكان قطاع غزة، إلا أنها توقَّفت، مؤكدًا أنه على صعيد الوقود لم يدخل أي شيء منه، كما أن معبر رفح، المنفذ الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، ما زال مغلقًا بشكلٍ محكمٍ وكاملٍ.
وقال: "المشكلة ليست في مساعدة إنسانية هنا أو هناك.. المشكلة في هذا الحصار الذي يُنذر بكارثة إنسانية كبيرة إذا لم يُرفع، وإذا حدث أن بقي الحصار ولم يُرفع سيكون هناك انفجار لا يعرف أحدٌ مكانه أو زمانه أو اتجاهه".
وأضاف: "نحن نريد خطوات فعلية لكسر الحصار ورفعه، لا نريد خطوات من شأنها أن تعطيَ ذريعةً ومبرِّرًا للاحتلال كي يُبقي الحصار ويشدِّده على شعبنا، حتى لو كان ذلك مساعدات إنسانية".
على صعيد آخر استُشهد ظهر اليوم 3 فلسطينيين وجُرح آخرون في مخيم جباليا برصاص الاحتلال الصهيوني، إثر سقوط صاروخ على منزلهم.
وذكر شهود عيان أن انفجارًا هائلاً وقع في منزلٍ يعود لعائلة "المطوق" قرب نادي خدمات جباليا في بلدة جباليا (شمال قطاع غزة)؛ مما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة عدد من المواطنين بجراح.
وأوضح الشهود أن الطائرات الصهيونية التجسُّسية القادرة على إطلاق الصواريخ قصفت المنزل بعد أن كانت تُحلِّق في سماء المنطقة منذ صباح اليوم.