أكَّد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ التهديدات بانفجارٍ قد يحدث في قطاع غزة ليس المقصود منه مصر على وجه الخصوص؛ وذلك في إشارةٍ منه إلى تصريحات بعض قادة الحركة الذين حذَّروا فيها من انفجارٍ وشيكٍ قد يحدث بسبب شدة الحصار.
وقال رضوان: إنَّ ما نأمله أن تكون اللغة التي يتم الحديث فيها مع أبناء شعبنا الفلسطيني هي لغة المحبة والاحتواء والمساندة ورفع هذا الحصار الظالم عنه، وعلاقتنا مع مصر لن تتأثر من خلال بعض التصريحات هنا وهناك.
وأكَّد رضوان أن المعاناة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم في شتى مجالات الحياة، والمطلوب من مصر بذل اهد أكبر لفتح معبر رفح.
واعتبر رضوان التصريحات التي أدلى بها الدكتور خليل الحية القيادي في الحركة مؤخرًا بأنها لم تكن موجهةً ضد مصر، ولكنها رسالةٌ إلى الكيان الصهيوني يُحمِّله فيها مسئولية أي انفجارٍ سيحدث في قطاع غزة.
جاء ذلك تعقيبًا على تصريحات مصدر مسئول في الخارجية المصرية، والذي عبَّر عن دهشته من التصريحات التي أدلى بها قياديون في حركتَي حماس والجهاد الإسلامي ولوَّحوا فيها بإمكانيةِ اللجوء لاقتحامٍ بشري فلسطيني جديد للحدود مع مصر.
وتابع رضوان قائلاً: "إن هذا الاحتقان المتزايد والحصار الظالم سيؤدي إلى بركان وانفجار قد يطول جميع الجهات، وليس المقصود منه مصر على وجه الخصوص، وإنما قد يشمل ويتضرَّر منه الجميع؛ لذلك هناك مخاطر من الوصول إلى هذه المرحلة".
وطالب الدول العربية الشقيقة ومصر على وجه الخصوص إلى بذل جهدٍ مضاعفٍ من أجل فتح المعبر؛ لأنه لا معنى لاستمرارِ إغلاق المعبر في ظل هذا الحصار الخانق والظالم، مشيرًا إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس المصري حسني مبارك عندما قال إنه لن يسمح بتجويع قطاع غزة.