قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "إن مصر لا تزال حتى هذه اللحظة الدولة المعتمدة في مسألة إتمام صفقة تبادل الأسرى".
ونفى نزال في تصريحات لخدمة (قدس برس) أن تكون حماس استبدلت دولة قطر بمصر في هذا الملف، مضيفًا بأنه ليس هنالك أيُّ طرف عربي غير مصر يقوم بجهد في مسألة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وأشار إلى أن هذا الموضوع معلَّق هذه الأيام بسبب خلافات صهيونية داخلية بين إيهود أولمرت وإيهود باراك من جهة وبين باراك وليفني من جهة أخرى.
ونفى نزال وجود جهود قطرية للتوسط بين حماس والجانب الصهيوني، وقال: "هذا كلام غير دقيق على الإطلاق؛ لأن الدوحة لا تستطيع الدخول في هذه المسألة دون موافقة الأطراف المعنية، وأعني هنا حماس والجانب الصهيوني، وحماس لا تزال ترى حتى هذه اللحظة أن مصر هي الدولة المعتمدة للمضيِّ قدمًا في إتمام الصفقة"، على حدِّ تأكيده.