حذَّرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الخانق في قطاع غزة من انهيار نظام الخدمات المقدَّمة من المجالس المحلية والبلدية البالغ عددها أكثر من خمسة وعشرين مجلسًا.

 

وقال رامي عبده المتحدث باسم اللجنة: "يمكن القول الآن إن جميع آليات ومعدات البلديات ستتوقف خلال ساعات؛ الأمر الذي يعني غرق القطاع في بحيرة من القمامة والصرف والصحي، وبالتالي حدوث كارثة بيئية محقَّقة".

 

من جهتهم ناشد رؤساء بلديات قطاع غزة "كل ذي ضمير حي، وكل دعاة الحرية والسلام العادل في العالم ضرورةَ رفع الحصار عن غزة".

 

وناشد رؤساء البلديات الرئيس المصري حسني مبارك وعاهل المملكة السعودية الملك عبد الله وزعماء الدول العربية "والتي تزود العالم بالوقود؛ حلَّ قضية الوقود في غزة وتزويد القطاع به وبشكلٍ عاجل قبل وقوع الأزمة الكبرى".

 

وقال رؤساء البلديات في بيانٍ صحفي اليوم الأربعاء: "إننا كرؤساء بلديات قطاع غزة نتقدَّم إليكم وإلى كل ذي ضميرٍ حي وإلى دعاة الحرية والسلام العادل".

 

ووصف رؤساء البلديات أزمة الوقود بأنها "أصعب الأزمات التي يمر بها الشعب الفلسطيني"، مؤكدين أنها تشل كل مناحي الحياة في القطاع، وتابعوا أن البلديات أصبحت غير قادرة على جمع النفايات من الشوارع بسبب عدم توفُّر الوقود لسيارات جمع النفايات؛ "ما يشكِّل أكبر كارثة صحية وإنسانية في فلسطين".