طالب مشير المصري أمين سر كتلة حماس في المجلس التشريعي والقيادي بحماس السلطات المصرية بإتمام وعودها في الإفراج عن معتقلي حماس لديها، موضحًا أن أمن الدولة لا يزال يحتجز لديه القيادي القسامي أيمن نوفل.

 

ونفى المصري ما نشرته بعض وسائل الإعلام العربية من أن السلطات المصرية تختطف أحد مجاهدي القسام أيمن نوفل على خلفية التخطيط لاغتيال أحد رموز حركة فتح داخل الأراضي المصرية.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين": إن المختطف نوفل من كتائب عز الدين القسام من المحافظة الوسطى اختطفته السلطات المصرية دون أن توجه له أي تهمة، كما اختطفت قرابة 115 مقاومًا من القسام أفرجت عنهم في دفعاتٍ، وأبقت على نوفل في سجونها.

 

وأكد المصري أنَّ حركته تتلقى كل يوم وعودًا مصريةً بالإفراج عن آخر عنصرٍ قسامي اختطفته السلطات المصرية لدى دخوله مدينة العريش المصرية إثر فتح الحدود الفلسطينية المصرية.

 

وأشار إلى أنَّ نشر مثل هذه الأنباء يهدف إلى توتيرِ العلاقاتِ بين مصر وحماس، مشددًا على أنه لا نيةَ ولا توجهَ لدى حركة حماس والقسام بتنفيذ أي اغتيالاتٍ في صفوف قادة حركة فتح سواء بقطاع غزة أو بالأراضي المصرية أو بأي مكانٍ آخر.

 

وكشف عن أنَّ القادةَ الفتحاويين الذين يوجدون في مصر هم مَن قامت حركة حماس بتسليمهم للمصريين أثناء الحسم العسكري لحماس في قطاع غزة؛ حفاظًا عليهم وعلى أرواحهم من انتقامِ الشعب منهم.

 

وأوضح أن الاتصالاتِ تجري مع المسئولين الأمنيين المصريين بشكلٍ مستمر للإفراج عن نوفل، مؤكدًا أنَّ وفدَ حماس الذي يزور العريش بشكلٍ دوري طالب بهذا الأمر وتلقى وعدًا بالإفراج عنه.

 

وأعرب المصري عن قلقه من أن تذهب الجهود المصرية التي تبذلها من إتمام الحوار بين فتح وحماس أدراج الرياح بسبب تعنت أبو مازن في هذا الأمر.

 

وقال: لقد تلقينا رسائل من المصريين بأنهم مفوضون من قِبل أبو مازن لبدء الحوار مع حماس، لكن هذا الأمر لن يُجدي بسبب غياب عباس؛ لأن عباس فوَّض من قبل عزام الأحمد في إدارة الحوار في اليمن، وبعدها نقض عهده وخيَّب مفوضه.