كشف أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النقاب عن أن الكيان الصهيوني ينوي تنفيذ عملية اجتياح واسعة لقطاع غزة بالتنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس.
وقال جبريل في حديثٍ صحفي لـ"القدس العربي": "لدينا معلومات سُرِّبت من مصادر غربية متعدِّدة أنه خلال الأسابيع القادمة سيقوم الكيان الصهيوني باجتياح قطاع غزة، واغتيال القادة السياسيين والعسكريين الكبار لحركة "حماس"، وفي أثناء هذا الاجتياح سيُطلق العنان لمحمود عباس ليستنكر هذا العدوان بالاتفاق، كما مرَّرت لنا المصادر".
وأوضح أن المصادر الغربية التي رفضت الكشف عن نفسها، أكَّدت أن الكيان الصهيوني سيجتاح قطاع غزة بالتنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس، لافتًا الانتباه إلى أن ذلك سيتم خلال عشرين يومًا، بحسب المصادر الغربية.
وأضاف: "بعد الاجتياح ستدخل قوات دولية ومصرية إلى قطاع غزة لحماية عباس، وهم يعتقدون أن مثل هذا العمل سيؤدي إلى حالةٍ من الهلع داخل الساحة الفلسطينية، وأيضًا سيُخيف سوريا وحزب الله".
وتابع قائلاً: "هذا الموضوع يدرسه أقطاب الكيان في هذه الأيام على نار حامية، ولكن أقول لهم إن قطاع غزة سيكون إن شاء الله، مقبرتكم".
وردًّا على سؤال فيما إذا كانت دولة الاحتلال ستقوم بردٍّ قاسٍ في حال قيام "حزب الله" بعملية انتقامية لاغتيال مسئولها العسكري عماد مغنية، قال الأمين العام للقيادة العامة: "لا أعتقد أن الكيان الصهيوني سيقوم باجتياح جنوب لبنان، ولكنه من الممكن أن يقوم بعملية اختراق في نهر الحاصباني باتجاه الحدود السورية، أي في المناطق التي لا يوجد فيها حزب الله، والصهاينة يقولون إنهم لن يدفعوا ثمنًا غاليًا لهذا الاختراق، ولكن هذا سيشكِّل خطرًا كبيرًا على سوريا، وعندها ستشعر سوريا أنها ملزمة بالدفاع؛ لأن عمليةً من هذا القبيل ستكون سكينًا في خاصرة سوريا، وبالتالي لن يقف السوريون مكتوفي الأيدي أمام مثل هذا التوغل الصهيوني".