تروِّج وزارة الخارجية الأمريكية حاليًّا لفيلم وثائقي "واقعي" قامت الإدارة الأمريكية عن طريق منظمة مرتبطة بها بتمويله، عن زيارات متبادلة بين مصريين وأمريكيين نجحت هذه الزيارات في "ردم الفجوة الثقافية بين المصريين والأمريكيين".

 

وقام مكتب الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأمريكي بنشر بيانين؛ أحدهما بالعربية، والآخر بالإنجليزية عن الفيلم الذي أطلق عليه اسم "الجسر" الذي بُثَّ في نهاية العام الماضي على قناة "هولمارك" الأمريكية، وكان من المقرَّر بَثُّه في مصر كذلك، وقد شارك في إنتاجه مؤسسات فيديو كايرو سات المصرية، وشركة: (Common Grounds Productions) بواشنطن، وتليفزيون مجتمع وسط المدينة (Downtown Community Television) النيويوركي.

 

يُذكر أن "كومن جراوندز بروداكشن" هي مشروع لمنظمة، (Search for Common Ground) مقرها واشنطن وتتلقى تمويلاً من "الوقفية الديمقراطية الأمريكية" المُموَّلة أصلاً من الحكومة الأمريكية، ولها صلات بالحزب الجمهوري اليميني.

 

هذا، وكانت الوقفية قد أغضبت الحزب الوطني الحاكم في مصر سابقًا لدعواتها المتكرِّرة أعضاءً في البرلمان المصري للتدرب على الديمقراطية، وهو ما اعتبره في حينها صفوت الشريف تدخلاً مباشرًا في شئون مصر الداخلية، كما تتلقى المؤسسة كذلك تمويلاً من وزارة الشئون الخارجية الهولندية، وحكومات بريطانيا وكندا والدنمارك والنرويج.

 

هذا، وقد شارك في الفيلم الذي تروِّج له وزارة الخارجية الأمريكية الآن من مصر الإعلامية المصرية بثينة كامل ومعها الإذاعية الأمريكية "سبيريت"، وشارك فيه أيضًا الأمريكي راعي البقر من ألباما مايك بليس والمصري محمود حسن مدرب الفروسية في منطقة الجيزة.

 

وذكر بيان صحفي للمنتجين أنه من الأهداف للبرنامج عملية "ردم الفجوة الثقافية بين المصريين والأمريكيين".

 

والبرنامج هو برنامج أوَّلي لسلسلة مستقبلية ستتم في الفترة القادمة تتناول التبادلات بين الشعب الأمريكي وشعوب بلدان في جميع أرجاء العالم العربي.

 

يُذكر أنه من المقرَّر عرض الفيلم في مصر والدول العربية قريبًا.