أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن لقاء وفدي حركة الجهاد وحماس بمساعدي رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان لم يسفر إلا عن اتفاق واحد، وهو فتح معبر رفح ليوم واحد خلال الأسبوع المقبل؛ لإنهاء أزمة العالقين من المصريين في غزة والفلسطينيين في الجانب المصري، مشيرًا إلى أن المسئولين المصريين لم يحددوا موعدًا محددًا لهذا اليوم.
وقال البطش في تصريح لـ(إخوان أون لاين): إن اللقاء الذي عُقد مع اللواء محمد إبراهيم تم فيه طرح جميع القضايا العالقة مع الجانب المصري، وأبرزها قضية المعتقلين وفتح معبر رفح والتهدئة مع الكيان الصهيوني، واتفقنا على عقد عدة لقاءات مماثلة خلال الأيام المقبلة؛ للتشاور على بقية القضايا التي لم تنجز.
وأشار إلى أن اللقاء حول عملية التهدئة مع الكيان الصهيوني أخذ مجالاً واسعًا في النقاش مع المصريين؛ لأن رؤية حماس والجهاد توافقت على أنه لا يمكن إجراء أي تهدئة حقيقية إلا من خلال أن تكون التهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة لكل من غزة والضفة الغربية، إضافةً إلى ضرورة رفع الحصار بكافة أشكاله كشرط لتحقيقها.
وأضاف البطش: إننا نتطلع لقضية التهدئة من باب حقنا في المقاومة، وأن المقاومة بحاجة إلى تنظيم لأدائها وضبط أمورها وفق معطيات سياسية نسعى من خلالها إلى تحقيق أهداف شعبنا العليا ومجابهة العدوان الواقع عليه، ولقد أكدنا للمصريين أيضًا ضرورة التزامن في وقف العمليات مقابل وقف العدو لعدوانه، وأن يتم هذا في شكل شامل في الضفة وغزة فنحن نعيش في وطن واحد.
وأوضح القيادي في حركة الجهاد أن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية سيذهب خلال الأيام المقبلة إلى تل أبيب للتباحث حول قضية التهدئة، ونقل رؤية الفصائل الفلسطينية حول تلك القضية.
وأشار إلى أن من أهم القضايا التي طُرحت على طاولة النقاش هي ملف المعتقلين من حركة حماس في المقرات الأمنية المصرية، وهو الملف الذي أثار الجدل بين الجانبين في الفترة الأخيرة، وشدد على ضرورة إنهاء ملف المعتقلين الفلسطينيين لدى أجهزة الأمن المصرية، مبينًا أنه تم التأكيد أن هذا الأمر غير مقبول ولا يُحتمل، ولا يمكن السكوت عليه ويحمل أولوية خاصة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.