أكد فؤاد الخفش الباحث والمتخصص في شئون الأسرى الفلسطينيين ومدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، أن الأسرى لا أملَ لهم في نيل الحرية عن طريق مفاوضات السلطة الوطنية، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم ذلك من خلال المقاومة فسيظل هؤلاء الأسرى تحت وطأة الاحتلال والأسر.
وأطلق الخفش على هؤلاء الأسرى اسم منسيون؛ حيث توقَّفت عمليات التبادل مع أسرى المقاومة منذ عام 85، وبالتالي توقَّف الحديث عن هؤلاء الأسرى.
![]() |
|
جلعاد شاليط |
وأوضح الخفش أن الاهتمام بهؤلاء الأسرى، وإدراجهم ضمن صفقة تبادل شاليط يأتي ضمن التأكيد على وحدةِ الوطن، فلا فرقَ بين غزة والضفة والقدس، كما أنه خطوة مهمة تُعبِّر عن الوفاءِ لهؤلاء الأسرى الذين لم تمنعهم ظروف إقامتهم تحت وطأةِ الاحتلال من الانخراط في صفوفِ المقاومة.
وأضاف: "إننا لا نُريد أن يتم إدراج أسماء أسرى فلسطين المحتلة عام 48م فقط، بل بفرض شروط التبادل، خاصةً أنَّ أوراق التفاوض بشأنِ الأسرى بأيدي مفاوض يعرف قيمة الأسرى، وأنه من المؤكد أنه مفاوض أمين، لن يألو جهدًا في تحريرِ هؤلاء الأسرى وتغيير شروط التفاوض، والتأكيد على وحدةِ الأرض والدم والمصير.
يُذكر أن عدد هؤلاء الأسرى 192 أسيرًا و5 أسيرات، معظمهم من قرية أم الفحم، منهم من قضى 25 عامًا قد تكون أنسته طعم الحياة، لكنها لم تنسه طعم الحرية التي ما زالوا ينتظرونها جميعًا.
