اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة صباحَ اليوم ساحات المسجد الأقصى المبارك ومنبر صلاح الدين والمسجد القديم في مدينة القدس المحتلة وسط حماية مكثَّفةٍ من قِبل قوات الاحتلال.
ويسعى المتطرِّفون الصهاينة جاهدين من أجل السماح لهم بالدخول لباحات المسجد الأقصى لوضع حجر الأساس لما يزعمون أنه هيكلهم.
يأتي هذا الاعتداء في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال عملياتِ الحفريات أسفل المسجد المبارك بهدف تقويض أساساته وهدمه.
من جانبها حذَّرت اللجنةُ الشعبيةُ للدفاعِ عن الحريات في الأراضي المحتلة عام ثمانيةٍ وأربعين من التهديداتِ الصهيونيةِ باغتيال عددٍ من الشخصياتِ والقياداتِ العربيةِ الداعمةِ للمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أنها تتعاملُ بمنتهى الجديةِ مع هذه القضية.
ودعت اللجنةُ كافَّةَ الأطرِ إلى تحمُّل أقصى المسئوليةِ ووضعِ خطةٍ للرد على هذا الخطرِ المحدق, موضحةً أنَّ السياسةَ الرسميةَ وتصريحاتِ وتوصياتِ أجهزةِ الأمن الصهيوني أصبحت كلُها تصعِّد في التحريضِ الدمويِّ ونزعِ الشرعيةِ واستباحةِ حقوق الجماهير الفلسطينية في وطنها.