أكَّدت جريدة "معاريف" الصهيونية أن الكيان الصهيوني يمرُّ بمرحلةٍ من الظلمة وعدم الاستقرار، مستدركةً أنه رغم ذلك فعلاقات حكومة أولمرت متميزة بالدول الأخرى، مضيفةً أن هذا يُعدُّ الإنجاز الأكبر الذي قامت به هذه الحكومة رغم فشلها في الكثير من القضايا؛ حيث إن أولمرت وليفني يتعاملان بذكاءٍ كبيرٍ مع الدول الأخرى وزعمائها.

 

واعتبرت الصحيفة أن قدرة أولمرت على مصادقة زعماء العالم، وبالتوازي حفاظه على قواعد السلوك الصهيوني في الصراع مع الفلسطينيين؛ هي ذُخْرٌ حقيقي!! متسائلةً: "ماذا سيقولون عن غزة؟" مؤكدةً أن كل شيء يكون مقبولاً من أصدقائنا؛ ابتداءً بإعادة احتلال القطاع من أجْل تسليمه بعد ذلك لرقابة قوات دولية، وحتى اغتيال زعماء "الإرهاب" عند الحاجة!!.

 

وأكَّدت أن الكيان الصهيوني كسب كذلك خطوة ضد إيران؛ حيث قامت حكومة أولمرت بكسب الرأي العام الدولي والتحذير بشكلٍ علني من إيران بسبب السلاح النووي، مضيفةً أن العالم كله أصبح مع الكيان الصهيوني؛ حيث قام كلٌّ من بوش وساركوزي وبوتين وميركل بنشر مظلة حماية أخلاقية وذرية فوق الكيان.