قامت قوات الأمن بفض مظاهرة تضامنية مع غزة بالقوة بأمرٍ من مدير أمن الغربية اللواء طه الزاهد، وقامت باعتقال العشرات من النشطاء والتعدي على المتظاهرين من النساء والرجال!!.
كانت لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بالمحلة الكبرى قد نظَّمت مظاهرةً تضامنيةً مع شعب غزة المحاصَر بميدان الشون، وفور علم الجهات الأمنية فرضت حصارَها على جميع مداخل ومخارج المحلة الكبرى؛ لمحاولة منع المظاهرة، ولكن نجح عددٌ كبيرٌ من المتظاهرين تعدَّى 2000 شخصٍ من اختراق الحاجز الأمني، وبدأت المظاهرة الساعة الرابعة، رغم أن الميعاد المحدَّد لها كان الساعة الثالثة عصرًا.
![]() |
|
المتظاهرون طالبوا بفك الحصار عن أهل غزة |
وبدأ المتظاهرون في ترديد الهتافات لفك الحصار عن غزة، وظلَّ المتظاهرون قرابة الساعة يردِّدون الهتافات ما بين المطالبة بفك الحصار عن غزة والتنديد بالموقف العربي وارتفاع الأسعار.
وأمام الهتافات المتعالية والتي جعلت أهالي المحلة وعمَّال غزل المحلة ينضمون للمظاهرة، قامت قوات الأمن بالتعدي على جميع المتظاهرين من سيدات وأطفال وشباب وشيوخ ومراسلين الصحف، ثم قاموا باحتجاز العشرات داخل سيارات الأمن المركزي.
وقد حصل "إخوان أون لاين" على أسماء بعض المحتجزين، وهم رامي المنشاوي (حزب العمل)، ومحمد أبو الدهب (مراسل جريدة "الدستور")، وأحمد أحمد عبد المقصود، ومحمد صبحي إبراهيم، بالإضافة إلى أحمد الشويحي، وسيد كمال أبو الفتوح.
![]() |
|
مركبات الأمن المركزي حاصرت المتظاهرين!! |
وكانت قوات الأمن قد احتجزت في بداية المظاهرة ثلاثةً من الإخوان المسلمين، وهم مصطفى عبد المنعم، وأحمد عادل، وحمادة كمال راشد بعد التعدي عليهم بطريقةٍ وحشيةٍ في الشارع.
الجدير بالذكر أن قوات الأمن منعت الكثير من الأهالي والنشطاء من الدخول للمظاهرة، ومنهم حمدي قناوي النشط في حركة كفاية، وكريمة الحفناوي النشطة في حركة كفاية بالقاهرة.
وعلى الجانب الآخر أجرى "إخوان أون لاين" اتصالاً هاتفيًّا بعددٍ من المحتَجزين أثناء ترحيلهم لقسم ثانٍ بعد القبض عليهم، وأفادوا جميعًا بأنهم مصابون إصاباتٍ عديدة بأنحاء الجسم؛ نتيجةَ تعدي قوات الشرطة عليهم، وأكَّدوا أن أحد ضباط الشرطة أخبرهم أنه سيتم تلفيق تهم مختلفة ما بين حمل سلاح أبيض وترديد هتافات تهدِّد الأمن العام والاستقرار ومخدرات؛ عقابًا لهم على هتافهم وتظاهرهم في الشارع!!.

