قُتِل جندي صهيوني وأصيب جنديان صباح اليوم الخميس، إثر انفجار عبوة ناسفة في جيب عسكري لقوات الاحتلال، قرب موقع كيسوفيم الصهيوني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكدت مصادر إعلامية عبرية نبأ مقتل الجندي الصهيوني وإصابة آخر، فيما أكد شهود عيان من بلدة القرارة أن الجيب أصيب بشكل مباشر وأتت عليه النيران بالكامل، وقال شهود عيان: إن المقاومة الفلسطينية تمكَّنت من تفجير عبوة ناسفة في جيب عسكري صهيوني قرب كيسوفيم، وأصابه الانفجار بشكل مباشر، وأدى إلى اشتعال النيران فيه.
وأكد أحد الشهود أن النيران بقيت تندلع في الجيب لأكثر من 15 دقيقة، قبل أن تصل إلى المكان عدة آليات عسكرية صهيونية ترافقها سياراتُ إسعاف عسكريةٌ، ووصلت إلى المكان طائرةٌ مروحيةٌ صهيونيةٌ لإخلاء القتلى والجرحى.
كما شهدت المنطقة اشتباكاتٍ عنيفةً مع المقاومة قبل أن تشهد المنطقة اشتباكاتٍ مع ناشطين فلسطينيين تخلَّلها قصف لمنازل المواطنين، وقد تبنَّت سريا القدس الجناح المسلَّح لحركة الجهاد الإسلامي العملية.
هذا وقد استُشهدت فجر اليوم مسنَّةٌ فلسطينيةٌ من مخيم بلاطة شرق نابلس، إثر اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزلها بعد التوغُّل في المخيم.
وقال أهل الشهيدة الحاجة زكية العموري: إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها بهدف اختطاف ابن أخيها الذي تطلبه قوات الاحتلال؛ حيث أدت عملية الاقتحام المروِّعة وبساعات متأخرة من الليل إلى إصابة الحاجة بسكتة قلبية، وأكدوا أن رجال الإسعاف الفلسطيني وصلوا إلى المكان لنقلها للمستشفى لتلقِّي العلاج، لكنها ما لبثت أن فارقت الحياة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قتلت الشاب محمد ذياب نوفل أسليمية (23 عامًا) من بلدة إذنا قضاء الخليل، مساء أمس الأربعاء بعد أن اعترضته قوةٌ صهيونيةٌ أثناء عودته من عمله إلى بلدته، وأطلقت النار عليه وأصابته برصاصة قاتلة استُشهد على إثرها على الفور.
وأضافت المصادر أن قوةً كبيرةً من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا وقامت بإطلاق النار بشكل مكثَّف وعشوائي، وأعلنت فرض نظام منع التجوُّل، كما أعلنت عن المنطقة بأنها منطقةٌ عسكريةٌ مغلقةٌ، وقامت بأعمال عربدة وتفتيش في المناطق التي دخلتها.