أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور خليل الحية أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري للحركة، لم تستخدم إلا جزءًا بسيطًا من قوتها في صدِّ العدوان الأخير على قطاع غزة، محذرًا الكيان الصهيوني من التورط في القطاع.
جاء ذلك خلال مهرجانٍ نظَّمه مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة أمس الثلاثاء 4/3/2008م تحت عنوان "شهداء أحرار غزة.. ضريبة الانتصار والعزة"، والذي حضره- إضافةً إلى الدكتور الحية- عددٌ من نواب التشريعي، كالدكتور محمد شهاب، والمهندس إسماعيل الأشقر، ومشير المصري، وجمع من أهالي الشهداء، بالإضافةِ إلى طلاب وطالبات الجامعة الإسلامية.
![]() |
|
صواريخ القسام أحدثت دمارًا واسعًا في مغتصبة سديروت |
وأضاف: "إن كتائب القسام لم تدخل المرحلة الأولى التي يقول عنها العدو إنه لم يدخل بكامل قوته، وإن ما في أيدينا ما زال مخفيًّا ليكون ليومٍ يتحقق فيه النصر على أرض فلسطين".
وقال الحية- الذي استشهد نجله حمزة القائد الميداني في القسام خلال العدوان الصهيوني الأخير على غزة- في كلمة أهالي الشهداء: "إن علو بني إسرائيل قد انتهى، وهم في الاندحار الأخير، وإن خيار المقاومة والممانعة في الصعود، وهذا الخيار لا يصعد بالقبلات ولا بالأموال ولا بالوظائف ولا بغيرها، هذا الخيار لا يرتفع ولا يرتقي إلا بالدم"، موضحًا "أننا لسنا هواة دم ولا قتل بل هواة إرادة، هواة عزيمة، هواة نصر، هواة حفاظٍ على المقدسات، هواة تحرير".
مجاهدو القسام تصدوا ببسالة للقوات الصهيونية الغازية
رغم هذا الاندحار ما زال العدو الصهيوني يحاول أن يحقق مزيدًا من الإنجازات؛ حيث قامت قواته مساء الثلاثاء بقتل الرضيعة أميرة خالد أبو عصر التي لم تبلغ من العمر سوى أسبوعين برصاصة أصابت رأسها؛ وذلك أثناء اقتحام القوات الصهيونية لمنزل قيادي في "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرق قرية أبو العجين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن الشهيدة الرضيعة كانت في زيارةٍ بصحبةِ والديها لمنزل القيادي في الجهاد, عندما داهمت قوات الاحتلال المنزل، وأطلقت النار بكثافةٍ؛ مما أدَّى إلى استشهاد الرضيعة أبو عصر.
