ندَّد المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بالمجزرة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 118 شهيدًا وأكثر من 350 جريحًا.
وأكَّد المنتدى في بيانٍ حمل توقيع كلٍّ من عبد المجيد مناصرة رئيس المنتدى وحسين محمد إبراهيم نائب رئيس المنتدى ورئيس لجنة فلسطين، أنَّ هذه المجزرةَ رسالةٌ يريد الكيان الصهيوني توجيهها إلى الدول العربية قبل القمة المقبلة المقرِّر عقدها في دمشق، وهو ما يتطلب موقفًا عربيًّا وإسلاميًّا جادًّا لوقف هذه التجاوزات المتكرِّرة ومحاسبة مرتكبيها.
كما دعا البيان الفصائل الفلسطينية إلى الحوار والتوحد في إطار مشروعٍ وطني يحقق الوحدة ويحمي المقاومة ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب الأنظمةَ والشعوبَ العربيةَ والإسلاميةَ إلى اتخاذ موقفٍ جادٍّ من هذه المجازر والعمل على فكِّ الحصارِ المفروضِ على قطاع غزة، كما دعا المنتدى الشعب الفلسطيني إلى المزيد من الثبات والصمود والتمسك بخيار المقاومة وعدم التنازل عن الحقوق مهما اشتدَّ الحصار واحتدم القتال.
وفيما يلي نص البيان:
بيان من المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين
لقد ارتكبت هذه الأيام قوات الاحتلال الصهيونية أمام مرأى العالم جريمة شنعاء في حقِّ الشعب الفلسطيني الأعزل، ذهب ضحيتها أكثر من مائة شهيد ومئات الجرحى كان من بينهم الطفل والرضيع والشيخ والمرأة.
إنَّ المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين وهو يدين هذه الجريمة الوحشية ويستنكر التواطؤ والسكوت عليها، فإنه يهيب بكلِّ مَن في قلبه ذرة إنسانية أن لا يقف مكتوف الأيدي أو متفرجًا على الجريمة؛ ومن هنا فإنَّ المنتدى:
- يعتبر أنَّ ما حدث هو عملية إبادة جماعية لسكان غزة المحاصرين وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عنها.
- يدعو الشعبَ الفلسطيني إلى المزيدِ من الثباتِ والصمود والتمسك بخيار المقاومة وعدم التنازل عن الحقوق مهما اشتدَّ الحصار واحتدم القتال.
- يدعو الفصائلَ الفلسطينيةَ إلى الحوار والتوحد في إطار مشروعٍ وطني يحقق الوحدة ويحمي المقاومة ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
- يطالب القادةَ العربَ بأن تكون قمة دمشق قمة نصرة فلسطين ورفع الحصار عن غزة، وقمة العزة العربية والكرامة الفلسطينية، والتحرك قبل موعد القمة لوقف العدوان "الإسرائيلي" وحشد الدعم للحق الفلسطيني.
- يؤكد المنتدى على دور الكتل البرلمانية المنضوية تحت قيادته في التحرك الفعَّال من أجل وقف العدوان ورفع الحصار ونصرة فلسطين من خلال التجمعات والاعتصامات والمسيرات ومختلف الآليات الممكنة حسب المتاح في كل بلدٍ عربي وإسلامي.
ويدعو المنتدى مختلف برلمانات العالم إلى إدانة الجريمة العدوانية ضد سكان غزة واعتبارها إبادةً جماعيةً وجريمةَ حرب يُعاقب فاعلوها وفقًا للقانون الدولي.
ولا يسع المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين إلا أن يترحم على أرواحِ الشهداء، ويدعو بالشفاءِ للجرحى، والثبات للمقاومين، والنصر المؤزر للشعب الفلسطيني.