قالت مصادر صومالية اليوم: إن طائرات أمريكية شنَّت غارات بثلاثة صواريخ على بلدة دهوبلي جنوبي الصومال الواقعة تحت سيطرة الإسلاميين القريبة من الحدود الصومالية- الكينية، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى وعددٍ من الجرحى.

 

وأكدت شهود العيان أن طائرات حربية أمريكية أطلقت صواريخ باتجاه منازل المدنيين، مما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين وعدد من الجرحى وصلوا إلى 11 على أقرب تقدير.

 

في الوقت الذي لم تُعلِّق فيه الإدارة الأمريكية عن القصف أكد شيخ مختار روبي المتحدث باسم الإسلاميين أن الطائرات الأمريكية كانت تحاول ضرب إسلاميين يختبئون في المنطقة؛ مما أدَّى إلى سقوط 4 إصاباتٍ من المدنيين نتيجة القصف، مؤكدًا أن القريةَ لم يكن بها مسلحون.

 

في سياقٍ متصلٍ، أعلن مديرو ثلاث محطات إذاعية في الصومال أن القوات الحكومية أغلقت محطاتهم خلال حملة مداهمات؛ بحثًا عمَّن يشتبه بأنهم عناصر من المحاكم الإسلامية أمس الأحد.

 

وتحركت القوات ضد المحطات المستقلة بعد يومٍ من معركة في السوق الرئيسية لمقديشو بين مسلحين، وقوات حكومية تدعمها القوات الإثيوبية قتل خلالها تسعة أشخاص.

 

وقال العاملون في محطات "هورن أفريك"، و"شابيلا" و"سيمبا" الإذاعية: إن القوات صادرت أجهزة الحاسب الآلي والكاميرات ومعدات لاسلكية.

 

إلى ذلك، قالت منظمة العفو الدولية: إن الصحفيين الصوماليين العاملين على تغطية الأزمة المستمرة في الصومال يتعرضون لهجمات منهجية مدبرة، واعتبرت التهديد الذي يتعرض له هؤلاء الأسوأ من نوعه منذ الإطاحة بحكومة سياد بري العام 1991م.

 

وأشارت المنظمة في تقريرٍ تصدره اليوم الإثنين إلى أن تسعة صحفيين صوماليين قُتلوا منذ فبراير 2007م فيما أجبرت تهديدات الاعتقال والقتل 50 صحفيًّا آخر على الأقل على الفرار، وطلب اللجوء في دولٍ مجاورة.

 

ودعت "العفو الدولية" جميع الحكومات القائمة في الصومال إلى توفير ملاذٍ آمنٍ للصحفيين والتوقف عن إجبار أي صحفي على مغادرة الصومال.