أكد السناتور الأمريكي أوباما المرشح الديمقراطي في حوار نشرته أمس جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أنه ملتزمٌ بأمن الكيان الصهيوني وبعلاقات الولايات المتحدة معه، مشيرًا إلى أن أيَّة تخوفات بسبب خلفيته الإسلامية غير صحيحة؛ حيث إنه ليس مسلمًا، ولم يتعلم في أية مدرسة إسلامية، ولم يُقسم على القرآن، وإنه ملتزمٌ بالمسيحية، إلا أنه أوضح أنه من المحتمل أن تكون جذوره تعطيه فهمًا داخليًّا سيسمح له بتنفيذ دبلوماسية أفضل مع العالم الإسلامي!!.
وشدَّد أوباما على أنه في حال وصوله إلى البيت الأبيض سيجلب التزامًا غير قابل للشك بأمن دولة الكيان الصهيوني والصداقة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، موضحًا أن علاقات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مغروسةٌ في مصالح مشتركة وقيم مشتركة وتاريخ مشترك وصداقة عميقة بين الشعبين، مؤكدًا أنه عندما يكون رئيسًا سيعمل بلا هوادة؛ كي يعظِّم ويعمِّق الصداقة بين الولايات المتحدة والكيان.
وأوضح أنه لا يؤمن بأن الدبلوماسية وحدها ستوقف إيران عن امتلاك السلاح النووي، مشيرًا إلى أن التهديد الأخطر على الصهاينة يأتي من إيران، والذي وصفها بـ"المكان الذي يواصل فيه حكم متطرف جهوده لإنتاج قدرة سلاح نووي ويواصل دعمه الإرهاب في أرجاء المنطقة".
وأكد أنه عندما يصبح رئيسًا ستكون مهمته إزالة هذا التهديد.