خرج المئات من سكان مدينة عسقلان الساحلية الإستراتيجية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، في مسيراتٍ احتجاجيةٍ غاضبة مساء أمس؛ نتيجة "فشل" الجيش الصهيوني في المنع أو الحدِّ من إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية، والتي أصبحت تطال مدينتهم بصورة كبيرة، بعد أن كان القصف مركزًا على "سديروت".

 

وكانت المقاومة الفلسطينية قد دكَّت أكثر من مرة عسقلان، التي تضمن عددًا من المنشآت الحيوية والحسَّاسة بالصواريخ المصنعة محليًّا؛ مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المغتصبين الصهاينة ووقوع أضرار كبيرة في عدد من المباني والسيارات وجرح نحو ثلاثين مغتصبًا.

 

وقد أحرق المتظاهرون، الذين انضمَّت إليهم مجموعاتٌ من سكان "سديروت"، إطارات السيارات ومنعوا تحرُّك السيارات على الشارع الرئيس، وردَّدوا شعاراتٍ مناوئةً لرئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، في حين طالبوا باستقالة وزير الدفاع إيهود باراك، كما ندَّدوا بوزير الأمن الداخلي آفي دختر، والذي حاولوا الوصول إلى منزله للاحتجاج أمامه على عجز الجيش عن وقف هذه الصواريخ، بالرغم من استمرار عمليته العسكرية الموسَّعة في غزة منذ أربعة أيام.

 

واللافت للمغتصبين الصهاينة أنه في ظل العملية العسكرية في شمال قطاع غزة؛ حيث مكان انطلاق الصواريخ، قد ازداد عدد الصواريخ المنطلقة من تلك المنطقة، ليس عددًا فقط، بل أصبح استهداف مدينة عسقلان أكثر من ذي قبل.

 

بدورها أوعزت ما يسمى "قيادة الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال الصهيوني بفتح الملاجئ العامة المحصَّنة في مدينة عسقلان في أعقاب تزايد سقوط الصواريخ الفلسطينية على المدينة، وإصابتها للأهداف بدقة!!.