ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، منذ ساعات فجر اليوم، مجزرةً بشعةً جديدةً شرق جباليا (شمال قطاع غزة)؛ فقتلت اثني عشر مواطنًا فلسطينيًّا من بينهم ثلاثة أطفال، وجرحت أكثر من 35 آخرين.
وأكَّد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة شهداء العدوان على جباليا ارتفعت إلى 12 شهيدًا بينهم ثلاثة أطفال، إضافةً إلى 35 جريحًا بينهم أطفال وعدد كبير منهم يعاني من جراحٍ بالغةِ الخطورة؛ وهو ما يُنذر بارتفاع عدد الشهداء.
وذكرت مصادر طبية استشهاد إياد الأشرم (27 عامًا) القائد الميداني في "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، وقائد الوحدة المدفعية بالكتائب في حي الصبرة بمدينة غزة قُبيل فجر اليوم.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية في المحافظة الشمالية باستشهاد المجاهد مصلح محمد عبد الله من "سرايا القدس" (22 عامًا)، وأضافت المصادر ذاتها أن "عبد الله" استشهد بعد أن استهدفته قوات الاحتلال الصهيوني بالقرب من مبنى الإدارة المدنية شرق جباليا.
كما أكَّدت المصادر الطبية الفلسطينية استشهاد الطفلة الفلسطينية جاكلين محمد رشدي أبو شباك، والبالغة من العمر 14 عامًا، وشقيقها إياد (17 عامًا)؛ نتيجةَ تعرُّضهم لشظايا القصف الصهيوني العشوائي الذي نفَّذته طائرات الاحتلال، بعد حالة التخبط الشديد الذي وقعت فيه بعد الاشتباكات العنيفة التي دارت بين المجاهدين والقوات الخاصة الصهيونية.
وأفادت مصادر ميدانية أخرى- وفي أنباء أولية وغير مؤكدة- ارتقاء 6 شهداء إضافيين يُعتقد أن اثنين منهم من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وذكرت مصادر ميدانية أنه عُرف من بين الشهداء؛ (غير الشهداء المعروفين السابقين) كلٌّ من: الشهيد محمد دردونة، والشهيد مصلح أبو علي، والشهيد بسام عبيد (45 عامًا)، وابنه محمود عبيد (14 عامًا)، في حين أكَّدت "كتائب القسام" استشهاد القائد الميداني عبد الحميد حمادة، وهو قائد في وحدة التصنيع.
فيما ذكرت المصادر الطبية أن جثامين الشهداء وصلت إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان، موضحةً أن الشهداء وأكثر من 15 إصابةً تم نقلهم بخطورةٍ من منطقة التوغل، وبيَّنت أن طواقم الإسعاف تعرَّضت لعملية إطلاق نارٍ بشكلٍ مباشر من قِبل طائرات الأباتشي الصهيونية، وأعلنت في حوالي الساعة الثامنة من صباح اليوم استشهاد أحد الجرحى متأثرًا بجراحه، وهو مصطفى ناصر منون.