أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيانٍ لها صدر أمس، إعادةَ نشر الصور المسيئة للرسول- صلى الله عليه وسلم- وقالت في بيانها: إن إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم- في بعض الصحف الأوربية يُعدُّ ترويجًا لخطاب مرفوض يجب أن ينأى الجميع عنه، وهو خطاب الكراهية، وأن أي مبرر لا يُعدُّ مقبولاً لنشر مثل هذه الرسوم أو الصور.
وأضاف البيان أن الشبكة ترفض أيضًا أن يكون التعبير عن الرفض عبر الإمعان في إهانة مشاعر الملايين من المسلمين في العالم، من خلال إعادة نشر هذه الرسوم التي تسيء إلى النبي وتمثِّله كرمزٍ للإرهاب.
وردًّا على زعم البعض أن إعادة نشر الصور يُعدُّ من قبيل حرية الرأي والتعبير، قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "إن حرية التعبير قيمة مهمة لا يجب المساس بها، ونحن ندعمها إلى أقصى حد، ومن المؤكد أن هذه القيمة بريئة تمامًا من خطاب الكراهية أو العنصرية الذي تمثِّله هذه الرسوم".