أكَّد رامي عبده الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن قطاع غزة على أبواب كارثةٍ بيئيةٍ وصحيةٍ خطيرةٍ محقَّقة خلال ساعات إذا لم يتم السماح بإدخال مادة الكلور الخاصة بتطهير مياه الشرب.
وقال إنه بناءً على معلومات مصلحة مياه الساحل والبلديات، فقد حاولت المصلحة والمشغل النمساوي خلال الأسابيع الماضية تأمين الكلور ومواد تطهير المياه لصالح آبار المياه العاملة في قطاع غزة؛ وذلك من خلال الوكيل المحلي للشركة المصنعة (شركة مختشيم)، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، ولم تسمح إدارة معابر الاحتلال بإدخال أية كمية من المواد اللازمة.
وأكَّد عبده أن إعاقة إدخال مادة تطهير المياه أدَّى إلى نفاد جميع الكميات المتوفِّرة لدى مخازن البلديات ومصلحة مياه الساحل؛ مما يعني اضطرار مشغلي آبار المياه إلى وقف ضخ المياه وقطعها عن المواطنين في جميع أنحاء القطاع، بجانب التأكيد على ضرورة غلي المياه في حالة استخدامه للشرب أو الطعام.
وأضاف أن مهندسي المياه يعملون الآن على إعادة معايرة حقن الكلور في جميع الآبار وتقليلها للحد الذي لا يؤثر سلبًا على ضمان "الكلورة" وظهور الكلور بصورة إيجابية في أقصى نقطة على شبكة توزيع المياه.
وناشد عبده كل المؤسسات الدولية التدخل الفوري والعاجل وإدراك حساسية وخطورة الموقف وما يمثله عدم السماح بإدخال مادة تطهير المياه من مخاطر عديدة على الصحة العامة والمواطنين.