في لهجة مستفزَّة حذَّر سالاي ميريدور سفير الكيان الصهيوني لدى الولايات المتحدة مصرَ من عدم سيطرتها على حدودها، مشيرًا إلى أنه إذا لم تسدّ مصر الثغرات الموجودة على حدودها مع غزة فإن "إسرائيل" ستتحرك!!.

 

وقال ميريدور: "نأمل أن نصل إلى المرحلة التي يوجد فيها نظامٌ جديدٌ يمنع الإرهاب من التدفق إلى غزة، وإذا لم يحدث هذا فإن "إسرائيل" ستُضطَّر إلى التحرك"!!.

 

وربط السفير بين سيطرة حماس على القطاع وتدفق الأسلحة إليها، مشيرًا إلى أن الوسيلة الأكثر معقوليةً للتعامل مع الأمر ستكون إذا أوجد المصريون وضعًا يُحكمون فيه السيطرة على الحدود.

 

مؤكدًا أن إغلاق الحدود مسئولية المصريين وليس هناك شيء يمكن للكيان الصهيوني أن يساعدهم فيه، مشدِّدًا على ضرورة أن تقدم السلطات المصرية المزيد!.

 

وفي سياق متصل زعم مسئولون في الكيان الصهيوني أن مصر زادت في هدوء أعداد جنودها على الحدود مع قطاع غزة إلى أكثر من المستويات المتفق عليها في اتفاقية السلام التي وقعت من أكثر من 30 عامًا.

 

وأوضح المسئولون أن التعزيزات بدأت تصل بعدما فجَّر نشطاء فلسطينيون أجزاءً من السور الحدودي بين مصر وغزة في رفح في 23 يناير، في تحدٍّ للحصار الذي تفرضه "إسرائيل" حول القطاع الساحلي.