أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس تسلُّمها نسخةً من المبادرة اليمنية من أجل الحوار بين حماس وفتح، مؤكدةً جاهزيتها لإنجاح أية وساطة عربية لعقد حوار وطني فلسطيني على قاعدة حوار بدون شروط.

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة: "لقد تسلَّمت حركة حماس نسخةً من المبادرة اليمنية"، مشيرًا إلى أن قيادة الحركة تتابع هذه المبادرة بتفاصيلها مع القيادة اليمنية.

 

وأضاف: "موقفنا هو التأكيد على الجاهزية لإنجاح أية وساطة عربية لعقد حوار بين حماس وفتح على قاعدة حوار بدون شروط، مع تأكيدنا على الاستعداد لدراسة كل الأمور بشكل مفتوح على طاولة الحوار".

 

وتنصُّ المبادرة على استئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005م واتفاق مكة 2007م، على أساس أن الشعب الفلسطيني كلٌّ لا يتجزَّأ، وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثَّلة في حكومة وحدة وطنية، وكذا الالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها.

 

كما تنصُّ المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قِبل الجميع، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية؛ بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية، ولا علاقة لأي فصيل بها كما المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي، وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية.

 

من ناحيتهٍ، رحَّب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي خاطر، باستئناف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساعيَه لإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، مؤكدًا أن مبادرة الرئيس اليمني "تشكِّل أرضيةً يمكن أن يُبنى عليها حوارٌ وطني قادر على احتواء الأزمة الراهنة، وصولاً لاستعادة الوحدة الوطنية".

 

وكانت مصادر يمنية رسمية قد أعلنت أن الرئيس علي عبد الله صالح استأنف مساعي الوساطة بين حركتي "فتح" و"حماس" لحل الخلاف بينهما عبر مبادرة تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي.