فضَّت قوات الأمن المظاهرة التي دعت لها اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة قبل انعقادها أمام مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بعد ظهر اليوم، والتي كانت ضمن الفعاليات المقررة في اليوم العالمي لفك الحصار عن غزة، بعد فرضها طوقًا أمنيًّا مشددًا على جميع الطرق المؤدية إلى المقرّ!.
واحتجزت قوات الأمن 5 مشاركين في إحدى سيارات الترحيلات؛ منهم الناشطان السياسيان أكرم إيراني وأحمد دومة؛ بعد إصرارهما على عدم مغادرة أماكنهما والتظاهر، إلا أنها أفرجت عنهما لاحقًا.
أكرم إيراني

وقال أكرم إيراني لـ(إخوان أون لاين): كانت معي بيانات خاصة باللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة وحزب العمل وعلَم الكيان الصهيوني، واقتربت من باب الجامعة برفقة عدد من المتظاهرين، وما كدنا لنهتف إلا وطوَّقَنا عددٌ كبيرٌ من قيادات أمن الدولة، وأصرُّوا على رحيلنا؛ فرفضت وهتفت بسقوط مبارك، فكتم أحدهم نفَسَي حتَّى كدت أموت، وأخذوني أنا ومتظاهر آخر اسمه أحمد دومة إلى سيارة ترحيلات، وتم الاعتداء علينا بلكمات وضربات على الوجه ومؤخرة الرأس ولم يتركونا إلا عندما أخذوا بياناتنا كاملةً واطمئنوا أننا بعدنا تمامًا!!.
من ناحيته أكد مجدي حسين أمين عام حزب العمل في تعليق له على ما حدث أنه يعطي مؤشرًا أن النظام في اتجاهه لإنهاء الهامش الديمقراطي الذي توسَّع في عامي 2005 و 2006 ويريد العودة بنا إلى المربع "صفر" الاستبدادي، ومن ناحية ثانية يدلِّل على موقف النظام المتواطئ مع الصهاينة من قضية فك الحصار، مشدِّدًا على أن اللجنة ستسمر في التظاهر كلَّ يوم كنوع من الضغط على النظام المصري.