أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة لحصار برئاسة النائب جمال الخضري أن فعاليات اليوم العالمي لكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة يوم السبت القادم (23/2) ستنظّم في 20 دولة عربية وأجنبية.
ومن المقرر أن تتصاعد فعاليات وأنشطة كسر الحصار عن قطاع غزة في العالم يوم 23 فبراير، بدعوة من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.
![]() |
|
جمال الخضري |
وقالت اللجنة في بيان صحفي لها: "إن العديد من الفعاليات واللجان المناهضة للحصار في دول العالم تواصلت مع اللجنة الشعبية في القطاع؛ من أجل تنسيق الفعاليات والتظاهرات والأنشطة في هذا اليوم، واستمرارها بزخم متصاعد حتى كسر الحصار بشكل كامل".
وأكدت أن الحصار الصهيوني المتواصل منذ عامين، وتم تشديده منذ 9 أشهر بإغلاق كامل لكل منافذ القطاع، يعرض حياة مليون ونصف المليون مواطن إلى الخطر الشديد، والحرمان من حياة كريمة وشريفة وعزيزة.
وبيَّنت أن الحصار بدأ بإغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام والمستلزمات الأساسية للمواطنين، وتواصل تدريجيًّا ليصل إلى منع دخول المواد الطبية وقطع الكهرباء وتقليص الوقود، وأضافت: "قلصت دولة الاحتلال قبل أكثر من شهر الكهرباء المورد إلى قطاع غزة؛ مما أدى إلى شلِّ الحياة في كافة المرافق في قطاع غزة، وخاصةً في القطاع الصحي؛ مما أثر في العمل بشكل كبير جدًّا، إلى جانب تقليص شحنات الوقود إلى القطاع بشكل تدريجي، إلى أن وصل الأمر إلى إغلاق كافة محطات الوقود في القطاع".
وشدَّدت على أن أخطر ما أثَّر عليه الحصار هو الجانب الصحي؛ فقد توفي أكثر من 95 حالة مرضية في القطاع، ويهدَّد الموت آلاف المرضى إذا لم تُفتح المعابر ويُسمح بدخول الدواء والمعدات الطبية وتقديم الرعاية اللازمة لهؤلاء المرضى.
وأضافت اللجنة أن الحصار الصهيوني الشامل أدى أيضًا إلى تعطُّل 4 آلاف مصنع ومشغل وورشة عمل، وتعطل 40 ألف عامل عن العمل؛ مما أدى إلى وصول نسبة الفقر إلى أكبر من 80%.
