أعلن 4 مرضى فلسطينيين مساء اليوم تعليقَ إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء الذي بدءوه عصر اليوم في مستشفى العريش العام؛ احتجاجًا على عدم تحويلهم إلى معهد ناصر للعلاج.
وأمهل المرضى المضربون عن الطعام المسئولين 48 ساعة فقط لحل أزمتهم، مهدِّدين بمعاودة إضرابهم إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم.
والمرضى المضربون منهم: عثمان شاكر البنا (خان يونس)، ورجب محمد المغربي (غزة)، وسامي المجدولي (المحافظة الوسطى بغزة).
جاء تعليق الإضراب عقب التدخل المتأخر للدكتور خيري العيسوي مدير مستشفى العريش بعد مرور أكثر من 27 يومًا على بقاء المرضى بالمستشفى دون علاجٍ أو إنهاءٍ لأزمتهم والسماح لهم بالعلاج في معهد ناصر.
وفي اتصال هاتفي لـ(إخوان أون لاين) قال سامي المجدولي أحد المرضى: نحن نموت من شدة الإهمال، وإصاباتنا مختلفة جرَّاء الحصار والاعتداءات الصهيونية، وأخطرها شاب لديه "ورم" في الدماغ، وآخر يحتاج إلى العلاج السريع في قدمه التي ضُربت بصاروخ صهيوني.
وأرجع المجدولي وعودَ مدير المستشفى لهم بالاستجابة لمطالبهم إلى الخوف من تصعيد وسائل الإعلام لأزمتهم، خاصةً بعد كثرة الاتصالات التي توالت عليهم منذ بدء إعلانهم الإضراب عن الطعام، موضحًا أن مدير المستشفى أرسل لهم وعودًا ببحث أزمتهم مع محافظ شمال سيناء من أجل إنهائها.
وأبدى المجدولي تخوُّفَه من كون هذا الإجراء تلاعبًا بهم، مشدِّدًا على عودتهم للإضراب إذا شعروا أن ما يحدث معهم من قبيل التهدئة.
وأوضح والد المريض عثمان شاكر البنا أنهم يحملون قرارات تحويل من السلطة الفلسطينية والمستشفى إلى معهد ناصر، وأن الطبيب قد قام بتوقيع الكشف عليهم ولكنه لم يستكمل الكشف؛ نتيجة طلبه تحويلهم جميعًا إلى مستشفى ناصر على وجه السرعة.
وقال شاكر: إن السبب في كل هذا هو تحجُّج المستشفى بضرورة تدخل مباحث أمن الدولة والمخابرات للموافقة على تحويلهم؛ كونها الجهة المخوَّل لها فعل ذلك، وهو الأمر الذي لم يتم حتى الآن!!.
وفي سياق متصل، يزور وفد إسباني حقوقي المرضى الأربعة صباح غد الخميس في المستشفى؛ من أجل التعرف على معاناتهم، والعمل على حلِّها بمساعدة السلطات المصرية.
وقال خليليو رودريس أحد أعضاء الوفد لـ(إخوان أون لاين): إننا سنقوم في الغد بزيارتهم من أجل التعرُّف على مشكلتهم وحلِّها، موضحًا أن الوفد موجود منذ 8 فبراير الماضي في العريش؛ من أجل إدخال شحنة أدوية بـ50 ألف يورو، وما زال ينتظر فتح معبر رفح الحدودي لإدخال شحنة الأدوية.