أكد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن الرد على جريمة اغتيال الصهاينة للشهيد عماد مغنية سيكون حربًا مفتوحةً طالما يريد الكيان الصهيوني تخطِّي حدود لبنان، مشددًا على ضرورة أن يسمع العالم هذا جيدًا.

 

جاء ذلك اليوم في كلمته خلال تشييع حزب الله لجنازة عماد مغنية أحد قادته البارزين وأبرز المطلوبين على القائمة الأمريكية، واتهم الحزبُ الموسادَ الصهيوني باغتياله.

 

 الصورة غير متاحة

الآلاف شاركوا في تشييع جنازة عماد مغنية

وتابع نصر الله: "لقد قتل الصهاينة مغنية في دمشق، وأعطى لنا الصهاينة تلميحًا بذلك هو عندنا أقوى من التصريح، وبما أن الأرض الطبيعية للمعركة تعدَّت حدودها الطبيعية في لبنان إلى خارجه فإني أقولها كلمةً واحدةً وليسمعها العالم جيدًا: إذا كان الصهاينة اختاروا هذا النوع فلتكن الحرب مفتوحةً".

 

وأكد أن حزب الله على أتم الجاهزية لمواجهة أي عدوان صهيوني محتمل على لبنان، موضحًا أن حزب الله يملك- كما يملك كل البشر- حقًّا مقدسًا في الدفاع عن النفس لن يتنازل عنه.

 

وأشار إلى أن حزب الله يمتلك عشرات الآلاف من عماد مغنية على أتم الاستعداد لتنفيذ واجبهم تجاه لبنان، مشددًا على أنه لم يتعود أن يقول كلامًا ليثير الانفعال، ولكنه يتحدَّث من منطلق الحقائق التي تحت يديه.

 

وقال إن لبنان لن يكون وطنًا صهيونيًّا في يومٍ من الأيام، ولن يكون موطئًا للصهاينة، ولن يكون وطنًا أمريكيًّا، ولن ينقسم أبدًا، وسيبقى وطنًا للوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وبلدَ المقاومة والعزة والكرامة الوطنية، وقال: "على من يريد الطلاق أن يرحل إلى أسياده في واشنطن وتل أبيب".