حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس الكيانَ الصهيوني من استهداف أيٍّ من قادتها، مؤكدةً أن الكيان الصهيوني سيدفع ثمن أية حماقة يُقدِم عليها، وأن ردَّها على أي استهداف سيكون غيرَ مسبوق.
وكانت مصادر صهيونية قد أكدت أن المشاورات الأمنية الصهيونية التي دعا إليها رئيس وزراء الكيان الصهيوني أولمرت بمشاركة وزير الحرب إيهود باراك ورئيس الشاباك يوفال ديسكن وقائد الأركان العسكرية غابي إشكنازي، قد خرجت بتوصياتٍ بشنِّ حملة اغتيالات ضد قادة حماس في الداخل والخارج، لا سيما رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزراء حكومته.
![]() |
|
سامي أبو زهري |
وأكد سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحفي أن التهديدات الصهيونية لقيادات حماس؛ مثل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، هو تصعيد خطير نحذِّر منه بشدة، مؤكدًا أن ردَّة الفعل تجاه أية جريمة من هذا النوع ستكون غير مسبوقة.
واستهجن أبو زهري استمرارَ الصمت الدولي أمام جرائم الحرب الصهيونية، موضحًا أن الاحتلال يهدِّد باغتيال قيادات حماس السياسية بينما يستمر الصمت الدولي، وهو أمر غير مقبول، ويدفع الحركة للجوء لكل الوسائل في مواجهة هذا الاحتلال.
وأكَّد أن التهديدات الصهيونية مهما تعالت لا تُخيف حماس ولا الشعب الفلسطيني، وأنهم في حماس مستمرون في المقاومة دفاعًا عن الشعب والأرض، مؤكدًا أن الاحتلال سيدفع ثمن أية حماقة سيُقدِم عليها، ويجب عليه أن يفكر كثيرًا قبل أن يقدم على ذلك، مضيفًا أن هذه التهديدات تفرض على الأمة العربية والإسلامية التحرك لمواجهتها؛ حتى لا تسمح للعدو بالاستفراد بالشعب الفلسطيني، وخاصةً أن هذه الحرب الصهيونية مدعومة سياسيًّا وماديًّا من قِبل الإدارة الأمريكية.
وكشف أبو زهري أن قادة حماس يتخذون احتياطاتٍ أمنيةً مشدَّدةً، مشيرًا إلى أن هذه الاحتياطيات لا تعني أن يغيب هؤلاء القادة عن دورهم وسط أبناء الشعب الفلسطيني.
