نفى سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس نفيًا قاطعًا "ما زعمته بعض وسائل الإعلام المحسوبة على حركة فتح، والتي نسبت إليه اتهامه لمصر بأنها تتواطؤ مع الصهاينة، وأنه دعا الشعب المصري للانتفاضة ضد حكم الرئيس مبارك".

 

وقال أبو زهري في تصريح صحفي: "إن ما زعمته وكالة (فلسطين برس) المحسوبة على حركة فتح ونقلته إذاعة الاحتلال الصهيوني كاذبٌ ومسمومٌ ومغرضٌ، ولم يصدر عني أو عن أي قيادي في حماس؛ فالحركة والشعب الفلسطيني كله تربطه بالقيادة السياسية المصرية وبمصر العظيمة علاقاتٌ وثيقةٌ، لا يستطيع أحدٌ أيًّا كان النَّيل منها، ونحن لا ننكر جهود الرئيس حسنى مبارك المتواصلة في سبيل حماية الشعب الفلسطيني والذَّود عن قضيته العادلة".

 

وأضاف: "إن دعوتنا للشعب المصري جاءت في سياق دعوة الأمة العربية جميعها، إلى مواصلة فعالياتها المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، وخاصةً مع قطاع غزة المحاصر، ونحن نرفض في حركة حماس أن يكون أيٌّ من هذه الفعاليات موجَّهةً للمسِّ بأيٍّ من الساحات العربية، وخاصةً الساحة المصرية، التي نحن معنيون بدوام استقرارها وسلامة أمنها؛ من منطلق إيماننا بأنَّ أيَّ عدم استقرار في هذه الساحة فإن الشعب الفلسطيني أكثر من سيدفع نتيجة ذلك؛ لأن مصر الكبيرة هي السند للشعب الفلسطيني على مدى التاريخ، والرئيس المصري حسنى مبارك لم يتوانَ يومًا ولم يدّخر جهدًا في سبيل احتضان أبناء شعبنا وقضيتنا والتخفيف عنهم خلال الحصار المفروض على قطاع غزة"، وتابع: "إن حماس أكثر الحركات الحريصة على سلامة الأمن القومي المصري".

 

وقد أعرب أبو زهري عن أسفه وألمه من الحملة الصحفية التي تشنُّها بعض الصحف المصرية ضد حماس وقياداتها، وقال: "من المؤسف أن تأتي هذه الحملة من بعض الصحفيين المصريين، كما أن الألم والحزن الذي نشعر به مبنيٌّ على أن مصر العظيمة لم يخرج منها في أي وقت أيُّ قلم يهاجم أيَّ فصيل أو حركة فلسطينية مهما كانت الأسباب والظروف".

 

كانت وكالة "فلسطين برس" قد قالت: "هاجم سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس مصر والقيادة فيها واتهمها بالتواطؤ ومساعدة الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا الشعب المصري إلى الانتفاضة ضد حكم الرئيس المصري حسني مبارك" وهو ما نفاه أبو زهري.