وافق وزراء الكهرباء العرب على مشروعٍ بشأن إمداد قطاع غزة بالكهرباء من حيث المبدأ على أن يتم عرضه على الاجتماع القادم بليبيا الشهر القادم للدخول في تفاصيل المشروع.
جاء ذلك في الاجتماع الثالث والعشرين لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون الكهرباء برئاسة مصر وعضوية الأردن والإمارات والبحرين والجزائر والسعودية والسودان وسوريا بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
![]() |
|
د. حسن يونس |
وأكَّد د. حسن يونس- وزير الكهرباء المصري، ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الكهرباء العرب- أن هذا المشروع تمَّ عرضه على المجلس الوزاري المسئول عن الربط الكهربائي بين الدول العربية، مشيرًا إلى أن مصر ساعدت غزة عندما تعرَّضت محطة كهرباء غزة للقصف الصهيوني؛ حيث تم إصلاحها وإمدادها بالمعدِّات والخبرات وإعادة الكهرباء إلى غزة.
يُذكر أن الكيان الصهيوني بدأ اليوم الخميس بتقليص كميات الكهرباء التي تمدُّ القطاع بها، كما ستقلص كميات الوقود، بعد أن ردَّت المحكمة العليا الصهيونية الأسبوع الماضي التماسات قدَّمتها عشر منظمات حقوق إنسان طالبت بمنع تقليص كميات الوقود والكهرباء للقطاع.
وأكدت المنظمات العشر في بيان مشترك اليوم أن الكيان سيبدأ تقليص كمية الكهرباء المغذية للقطاع بنسبة 5%؛ مما يعني عقابًا جماعيًّا جديدًا في حق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن الكيان الصهيوني سيخفض كمية الكهرباء بمعدل 25 ميجا وات اعتبارًا من اليوم، في حين تفقد محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع 25 ميجا وات إضافية؛ بسبب عدم تزويد الكيان الصهيوني المحطة بالوقود الصناعي اللازم لها.
وأشارت المنظمات إلى أن عدة مستشفيات ومحطات الصرف الصحي، والمواصلات ومحطات توليد المياه وتنقيتها، والمخابز وكل مناحي الحياة الفلسطينية، ستتأثر جرَّاء القرار الصهيوني الذي وصفته بأنه "خطير، وسيزيد من معاناة الفلسطينيين".
