دعت اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة القوى السياسية والشعبية لحضور المؤتمر الجماهيري الحاشد عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر بمناسبة الحملة الغاشمة التي يشنُّها الإعلام الرسمي والحكومي على الفلسطينيين وحماس لتبرير إجراءات إعادة حبس أهالي غزة خلف أسوارٍ جديدة.

 

وقالت اللجنة في بيانٍ لها: إن النظامَ المصري يفتح أبواب سيناء بلا تأشيرةٍ لليهود القادمين من تل أبيب وفلسطين المحتلة، ويمد الكيان الصهيوني بالبترول والغاز فيما يضن بكل ذلك على العرب المسلمين، بل ويريد أن يكون أداةً فاعلةً في تصفيةِ مقاومة القطاع لصالح الحلف الصهيوني الأمريكي.

 

وطالب البيانُ الشعبَ المصري برفع صوته عاليًا، وأن يتحرَّك بفاعليةٍ أكبر للوصول في أقرب لحظةٍ إلى الخلاص من تجار الوطن والعروبة والإسلام وقيم الإنسانية.

 

وفي تصريحٍ خاص لـ"إخوان أون لاين" أكد مجدي قرقر عضو اللجنة المصرية لفك الحصار أهميةَ الوقوفِ بجانب الشعب الفلسطيني المحاصر في ظلِّ استمرارِ الحصار الجائر عليه، والمطالبة بفتح معبر رفح بشكلٍ نهائي، وممارسة السيادة المصرية الفلسطينية عليه بلا شروطٍ أو إملاءاتٍ أمريكية أو صهيونية، بالإضافةِ إلى المطالبةِ بقطع إمداداتِ الوقود والغاز عن الكيان الصهيوني، وطرد السفير الأمريكي من مصر.