استمرارًا للتصعيد الصهيوني الدموي ضد الشعب الفلسطيني استشهد سبعة فلسطينيين بينهم خمسة من مجاهدي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وسادس من كتائب سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، فيما أُصيب 15 آخرون بجراحٍ في غاراتٍ جوية متفرقة نفَّذها طيران الاحتلال الصهيوني فجر اليوم على قطاع غزة، ليصل عدد الشهداء خلال يومين إلى 17 شهيدًا.
واستهدفت الغارة الأولى منطقةً قريبةً من جباليا شمال قطاع غزة؛ مما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وجريح استشهد في وقتٍ لاحقٍ في المستشفى، فيما كانت تشنُّ الطائرة الثانية غارةً قرب حي التفاح شمال مدينة غزة؛ ما أسفر عن ارتقاءِ شهيدين وأربعة جرحى إصابات ثلاثة منهم خطيرة.
كما استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني بصاروخ (أرض- أرض) المدرسة الزراعية في بلدة بيت حانون صباح اليوم؛ مما أدَّى إلى استشهاد مدرس فلسطينى وإصابة 3 أطفال بجراح متفاوتة.
من ناحيتها أكدت كتائب عز الدين القسام في بيانٍ لها أن المعركةَ سجال بين المقاومة وبين العدو الصهيوني قائلةً: "رسالة دماء الشهداء إلى الأعداء الصهاينة، أن المعركة سجال، وشهداؤنا في الجنة وقتلاكم في الجحيم، وسنظل كالجبال شامخين على هذه الأرض حتى نكنس رجس يهود عن أرض فلسطين المباركة والأقصى السليب".
وأوضحت الكتائب أن العدو يستهدف المجاهدين والمقاومين الأحرار الذين يلقّنون الاحتلال الدروس القاسية في فنون الجهاد والمقاومة والتحدي.
وفي خطوةٍ من شأنها تشديد الحصار على الفلسطينيين في غزة، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية: إن تل أبيب بدأت اعتبارًا من اليوم في خفض كمية الكهرباء التي تُقدمها إلى قطاع غزة على أن يعقبه خفضٌ آخر خلال الأسبوعين المقبلين.
وتعتبر منظمات حقوقية فلسطينية هذا الإجراء تعميقًا للعقوباتِ الجماعية بحقِّ المدنيين وانتهاكًا للقوانين الدولية، وهددت بالتوجه بشكوى للأمم المتحدة.