أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضَها التام لنشر قوات دولية في قطاع غزة، وهو الاقتراح الذي قالت مصادر عِبرية إن الحكومة الصهيونية تقوم ببحثه.
وشدَّد الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة؛ في تصريحٍ له اليوم الأربعاء، على رفض حركته ورفض الشعب الفلسطيني لهذا الاقتراح، وقال: "إن الشعب سبق وقال كلمته في هذه الفكرة، وإنه سيتعامل معها كقوة احتلال"، معتبرًا أن تقديم الاحتلال لهذا المطلب "دليلٌ آخر على أنها ستكون قوة احتلال جديدة".
وفي تعقيبه على ما كشفت عنه صحيفة (معاريف) العبرية حول نية الاحتلال إحداثَ تمرُّد أو اجتياح لقطاع غزة لتهيئة الأجواء لدخول القوات الدولية؛ قال أبو زهري: "إن هذا يؤكد أن التفجيرات الأخيرة في قطاع غزة تدلِّل على ارتباط مرتكبيها ومخططيها بالاحتلال؛ لتمكين الاحتلال أو الرئيس محمود عباس من العودة إلى قطاع غزة"، مؤكدًا أن هذه المحاولات "لن تفلح؛ لأن حماس لم تفرض نفسها، بل جاءت عبر صناديق الاقتراع".
وبخصوص تهديدات الاحتلال باغتيال قادة حماس، قال المتحدث باسم الحركة: "إن التهديدات "الإسرائيلية" باغتيال قادة حماس لا تُخيفهم، وإن على الاحتلال أن يدرك أنه سيدفع ثمنًا باهظًا إذا ما فكر بارتكاب هذه الحماقات".
وفي سياق آخر أكَّد أبو زهري أن الاتصالات مع المسئولين المصريين لا تزال جاريةً، وأنها لم تتعرَّض للقطيعة، وانتقد "استمرار الحملة المسمومة" التي يقودها جزءٌ من الإعلام الرسمي المصري، والذي يبرِّر فرض الحصار على الشعب الفلسطيني.