استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس دخول قوات أجهزة أمن تابعة لرئيس السلطة محمود عباس إلى الأردن للانخراط في برنامج أمريكي أمني لتصفية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية!!.
وقال بيان لحماس صدر اليوم وتلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه: "في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى قطاع غزة والمدن المصرية المحاذية له؛ حيث كان مئات الألوف من الفلسطينيين يتدفَّقون لشراء حاجياتهم الإنسانية، في إصرارٍ منهم على إرادة البقاء في مواجهة إرادة الموت، كانت الكتيبة الأولى من قوات الأمن الفلسطينية التابعة لسلطة "دايتون"- وقوامها 700 جندي فلسطيني- تتجه إلى الأراضي الأردنية عبر جسر "الملك حسين"؛ وذلك للانخراط في دورة تدريبية تستمر 4 أشهر في منشأة أردنية، ضمن برنامج أمني أمريكي يشرف عليه الجنرال الأمريكي "كيث دايتون"، ويستهدف تدريب 2000 عنصر أمني خلال العام الحالي، في إطار خطة إجمالية لتدريب 50 ألفًا من أفراد الأمن الفلسطيني".
وأضاف يقول: "إن حركة حماس إذ تتابع وترصد بدقَّة هذا البرنامج، فإنها ترى فيه استمرارًا لخطة "دايتون" التي كان قد شرع في تنفيذها في مارس 2007م؛ وذلك للإطاحة بالحكومة الفلسطينية الحادية عشرة في موعد أقصاه نهاية العام الماضي، ولكن تم إجهاضها ودحر رموزها وأدواتها في قطاع غزة عبر عملية "الحسم" التي تمت في شهر يونيو الماضي".
وتابع البيان الصحفي: "إذا كانت حماس قد حذَّرت بعض الأطراف في حينه من الخطة المذكورة وانعكاساتها على الساحة الفلسطينية، فإنها تحذِّر الأطراف المعنية من التورُّط مجدِّدًا في هذه "اللعبة القذرة"، التي تستهدف هذه المرة تصفية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تحت عناوين حفظ النظام والقانون"!.
وختم البيان بالقول: "إن حركة حماس إذ تستنكر هذه المؤامرة الأمريكية الجديدة التي تتورَّط فيها أطراف إقليمية ومحلية، فإنها تؤكد أنها ستعمل على إسقاطها إلى جانب فصائل المقاومة كافة، مدعومة من شعبها الفلسطيني البطل وأمتها العربية والإسلامية".